تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشاف القناع — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
المستوعب نسيجه ) أي منسوجة ( تنسج كهيئة العيبة ، فله نيته ) لأن اللفظ صالح لذلك ، ( فإن قال ) لمن يستحلفه ( قل ) إن فعلت كذا ونحوه ( وإلا فمالي على المساكين صدقة . فالحيلة أن ينوي بقوله : مالي على المساكين من دين ) أو نحوه فيجعل ما اسما موصولا بالجار والمجرور . ( ولا دين ) له ( عليهم فلا يلزمه شئ ) لعدم وجود الصفة . ( فإن قال ) له في استحلافه ( قل ) إن فعلت كذا مثلا ، ( وإلا فكل مملوك لي حر . فالحيلة أن ينوي بالمملوك الرقيق الملتوت بالزيت والسمن فإن قال له ) حين استحلفه ( قل ) إن فعلت كذا مثلا . ( وإلا فكل عبد لي حر فالحيلة ) لدفع الحنث ، ( أن ينوي بالحر غير ضد العبد . وذلك ) أي الحر الذي هو ضد العبد ( أشياء . فالحر اسم للحية الذكر ، والحر الفعل الجميل ، والحر من الرمل الذي ما وطئ . فإن قال ) له مريد استحلافه ( قل ) إن فعلت كذا . ( وإلا فكل جارية لي حرة ، فالجارية السفينة الجارية ، والجارية الاذن ، والجارية الريح ، والجارية العادة التي جرت ، فأي ذلك نوى فله نيته ) لأن اللفظ صالح له ( والحرة : السحابة الكثيرة المطر . و ) الحرة ( الكريمة من النوق ) ، فأيهما نوى فله نيته . ( فإن قال ) مستحلفا له ( قل ) إن لم أفعل كذا ( وإلا فعبيدي أحرار . فقال ) ذلك ( ونوى بالأحرار البقل ، فله نيته . فإن الناعم من البقل يسمى أحرارا ، وما خشن تسمى ذكورا . فإن قال له : قل ) إن فعلت كذا ( وإلا فجواري حرائر . فقال ) ذلك ( ونوى ) بالجواري السفن الجارية ، أو نوى ( بالحرائر الأيام فله نيته . فإن الأيام تسمى حرائر . فإن قال ) له في استحلافه ( قل ) إن فعلت كذا ف‍ ( - كل شئ في ملكي صدقة ) فقال ( ونوى بالملك : محجة الطريق فله نيته . وإن قال ) له ظالم ( قل جميع ما أملكه من عقار ودار وضيعة فهو على المساكين . فقال : ونوى بالوقف السوار من العاج . فله