تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشاف القناع — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
فصل ويستحب أن يباسط الاخوان بالحديث الطيب والحكايات التي تليق بالحال إذا كانوا منقبضين ) ليحصل لهم الانبساط ، ويطول جلوسهم . ( ويقدم رب الدار ) الطعام ( ما حضر ) عنده ( من الطعام من غير تكلف ) لمعدوم للخبر الآتي ( ولا يحتقره ) لأنه نعمة من الله وإن قل ( وإذا كان الطعام قليلا والضيوف كثيرة فالأولى ترك الدعوة ) و ( لا سيما إذا كان قليلا ) جدا لأنه ربما يوقعهم في الخوض فيه قال بعض العلماء : وهذا محمول على من كان واحدا للزيادة وتركها ، أما الذي لا يجد إلا ما قدمه فلا ينبغي له الترك ( ويسن أن يخص بدعوته الأتقياء والصالحين ) لتناله بركتهم . ولأنهم يتقوون به على طاعة الله بخلاف ضدهم ، فإنهم يتقوون به على معصيته فيكون معينا لهم عليها . ( وإذا طبخ مرقة فليكثر من مائها ويتعاهد منه بعض جيرانه ) للخبر ( وإذا حضر الطعام و ) أقيمت ( الصلاة فقد تقدم آخر باب صفة الصلاة ولا خير فيمن لا يضيف ) كما في الخبر . ( ومن آداب إحضار الطعام تعجيله ) للقادم ( لا سيما إذا كان الطعام قليلا ، و ) يستحب ( تقدم الفاكهة قبل غيرها ، لأنه أصلح في باب الطب ) ، لأنها أسرع هضما فتنحدر على ما تحتها فتفسده . ( ويكره أكل ما لم يطب أكله ) أي ينضج ( منها ) أي من الفاكهة لأنه يضر ( ولا يستأذنهم ) أي لا يستأذن رب الطعام الضيوف ( في التقديم ) ، أي تقديم الطعام إليهم ( ومن التكلف أن يقدم جميع ما عنده ) وقال ( ص ) : أنا وأتقياء أمتي برآء من التكلف وقال ( ص ) : لا