تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشاف القناع — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
( و ) يكره ( تقليل الطعام بحيث يضره وليس من السنة ترك أكل الطيبات ) ، لقوله تعالى : * ( يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله ) * ( ولا بأس بالجمع بين طعامين ) من غير خلط لحديث عبد الله بن جعفر قال : رأيت رسول الله ( ص ) يأكل القثاء بالرطب . ( ومن السرف أن تأكل كل ما اشتهيت ) رواه ابن ماجة من حديث أنس مرفوعا . قال في الآداب وفيه ضعف . ( ومن أذهب طيباته في حياته الدنيا واستمتع بها نقصت درجاته في الآخرة ) للأحاديث الصحيحة . ( وقال ) الامام ( أحمد : يؤجر في ترك الشهوات ومراده ما لم يخالف الشرع ) . قال الشيخ تقي الدين من امتنع من الطيبات بلا سبب شرعي فمبتدع . ( ويأكل ويشرب مع أبناء الدنيا بالأدب والمروءة ) بوزن سهولة . ( ويأكل مع الفقراء بالايثار . و ) يأكل ( مع الاخوان بالانبساط و ) يأكل ( مع العلماء بالتعلم ، ولا يتصنع بالانقباض ) لأنه يؤذي الحاضرين معه ويتكلف الانبساط . ( ولا يكثر النظر إلى المكان الذي يخرج منه الطعام ) لأنه دناءة . ( ويستحب الاكل مع الزوجة والولد ولو طفلا والمملوك ، وأن تكثر الأيدي على الطعام ولو من أهله وولده ) ، لتكثير البركة ولعله يصادف صالحا يأكل معه فيغفر له بسببه ( ويسن أن يجلس غلامه معه على الطعام ، وإن لم يجلسه أطعمه منه ) ويأتي في نفقة المماليك . ( و ) يسن لمن أكل من الجماعة أن لا يرفع يده قبلهم حتى يكتفوا ) لئلا يخجلهم . قال في الآداب بلا قرينة قال الشيخ عبد القادر : إلا أن يعلم منهم الانبساط إليه . ( ويكره لصاحب الطعام مدح طعامه وتقويمه لأنه دناءة ) .