تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصائص الفاطمية — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
الطاهرين لنختم بها هذه الطليعة ونترك المخالف وشأنه في الإنكار : قال المرحوم الصدوق في الإعتقادات : إعتقادنا في آباء النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّهم مُسلمون ، من آدم ( عليه السلام ) إلى أبيه عبد الله ، وأنّ أبا طالب كان مسلماً ، وآمنة بنت وهب أمّ رسول الله كانت مسلمة ( 1 ) . وقال النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إنّي خرجتُ من نِكاح ولم أخرج من سِفاح من لدن آدم ( عليه السلام ) ( 2 ) . وقد روي أنّ عبد المطلب كان حُجّة وأبو طالب كان وصيّه ( 3 ) . وفي النبويّ أيضاً : « لم أزل ينقلني الله من أصلاب الطاهرين إلى أرحام المطهّرات ، حتّى أخرجني من عالمكم هذا ولم يدنّسني دنس الجاهليّة » ( 4 ) . والحديث عامّ يشمل جميع آباء النبيّ وأجداده ، ولو كان فيهم مشرك لأخرجه ، ولو كان فيهم مشرك لم يصفهم جميعاً بالطهارة مع قوله تعالى : ( إنّما المُشرِكُون نَجَسٌ ) ( 5 ) . قال أمين الدين الطبرسيّ في مجمع البيان : أجمعت الطائفة على ذلك ( 6 ) . وقال المجلسيّ : اتّفقت الإماميّة على أنّ والدَي الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وكلّ أجداده إلى آدم ( عليه السلام ) كانوا مسلمين ، بل كانوا من الصدّيقين ، أو أوصياء معصومين . ولعلّ
هامش
( 1 ) الإعتقادات للشيخ الصدوق 85 . ( 2 ) البحار 15 / 117 ح 63 باب 1 . ( 3 ) البحار 15 / 117 ح 63 . ( 4 ) البحار 15 / 127 ح 63 باب 1 . ( 5 ) التوبة : 28 . ( 6 ) البحار 15 / 117 ح 63 عن مجمع البيان للطبرسيّ .
الخصائص الفاطمية — صفحة 62 | الشيخ محمد باقر الكجوري / سيد علي جمال أشرف الحسيني