تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصائص الفاطمية — صفحة 617

مساهمون:

ص٦١٧
والنجاسات عند العرفاء أربعة أقسام : الأول : نجاسة الأحداث والأنجاس الثاني : نجاسة المعصية الثالث : نجاسة الصفات الرذيلة الرابع : نجاسة التعلّق بما سوى الله وبأسباب الأعراض ، والانصراف عنه تبارك وتعالى . موانع چون در اين عالم چهار است * طهارت كردن از وى هم چهار است نخستين پاكى از احداث وأنجاس * دوم از معصيت واز شرّ وسواس سوم پاكى زاخلاق ذميمه است * كه با وى آدمي همچون بهيمه است چهارم پاكى سر است از غير * كه آنجا منتهى مى گرددش سير هر آنكس كرد حاصل اين طهارات * بود بي شك سزاوار مناجاة ( 1 ) والواقع أنّ موضوع الأرجاس هي النفس الأمّارة واللوّامة ، فإذا اضمحلّت شؤون النفس في شؤون القوّة العاقلة ، وغلبت آثار النفس الناطقة ، صار ذا نفس قدسيّة كالملائكة ، وصار طاهراً مطهّراً في الواقع ، وإن كان بحسب الظاهر يغسل عنه دم بدنه وما يخرج منه أو يأمر بتطهيره . روي في باب الغسل : سئل الإمام ( عليه السلام ) : إذا مات الإمام ، فهل على من مسّه قبل غسله غسل ؟ قال : لا غسل على مسّ بدن الإمام والشهيد ، لا قبل الغسل ولا بعده .
هامش
( 1 ) يقول : الموانع والعوائق في هذا العالم أربعة ، والطهارة منها في أربعة أمور . الأوّل : الطهارة من الخبث والنجاسات ، والثاني : الطهارة من المعصية وشرّ الوسواس . الثالث : الطهارة من الأخلاق الذميمة ، التي تجعل الانسان كالبهيمة . الرابع : طهارة السرّ من غير الله تعالى ، وهو منتهى السير والسلوك .
الخصائص الفاطمية — صفحة 617 | الشيخ محمد باقر الكجوري / سيد علي جمال أشرف الحسيني