تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصائص الفاطمية — صفحة 615

مساهمون:

ص٦١٥
هذه الصورة مستهجناً في الأنظار بلحاظ انصراف الأنظار من إطلاق النجاسة - من جهة الغلبة - إلى الخبائث ، والمعصومون نور محض بالتمام ، منزّهون - بلا شك - عن النجاسات والأرجاس وجميع العيوب . قال بحر العلوم في منظومته « الدرّة النجفيّة » : والسرّ في فضل صلاة المسجد * قبر لمعصوم به مُستشهد بقطرة من دمه مطهّرة * طهّره الله بعبد ذكره وهي بيوت أذن الله بأن * ترفع حتّى يُذكر اسمه الحسن ويؤيّده ما رواه المجلسيّ في البحار ، عن الراوندي في قصص الأنبياء ، والحسن بن بسطام في طبّ الأئمّة ، عن أبي طيبة الحجّام ، قال : حجمت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأعطاني ديناراً وشربت دمه ، فلمّا اطّلع على ذلك ، قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « ما حملك على ذلك ؟ » قلت : أتبرّك به . قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « أخذت أماناً من الأوجاع والأسقام والفقر والفاقة ، والله لا تمسّك النّار أبداً » ( 1 ) . فلا يمكن أن يقاس الأئمّة الطاهرين بالسائرين في شؤونهم الخاصة . فسيّدة النساء طاهرة مطهّرة من الطمث والأرجاس والنجاسات . كار پاكان را قياس از خود مگير * گرچه باشد در نوشتن شير شير آن يكى شير است كآدم مى خورد * وآن يكى شير است كآدم مى درد ( 2 ) ومن ولدتهم طاهرون مطهّرون ، أيضاً ولحمها وجلدها من لحم الرسول
هامش
( 1 ) البحار 17 / 33 ح 16 باب 14 . ( 2 ) يقول : لا تقل عملك إلى عمل الأطهار ، فإنّ كلمة « شير = طيب » وإن شابهت في الكتابة كلمة « شير = أسد » ، فإنّ أحدهما أسد مفترس والآخر سائل يشربه الإنسان !