تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصائص الفاطمية — صفحة 612

مساهمون:

ص٦١٢
قوله « لما حملت » في الحديث الثاني ، ويكون المعنى أنّ جبرئيل هبط قبل حملها وأخبره ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 1 ) . قالت أسماء : . . . فلمّا كان بعد حول ( يعني من ولادة الحسن ( عليه السلام ) ) ولد الحسين ( عليه السلام ) وجاءني النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فقال : يا أسماء هلمّي ابني ، فدفعته إليه في خرقة بيضاء ، فأذّن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى ووضعه في حجره فبكى ، فقالت أسماء : فقلت : فداك أبي وأمّي ممّ بكاؤك ؟ قال : على ابني هذا . قلت : إنّه ولد الساعة يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . فقال : تقتله الفئة الباغية من بعدي ، لا أنالهم الله شفاعتي . ثمّ قال : يا أسماء لا تخبري فاطمة بهذا ، فإنّها قريبة عهد بولادته . ثمّ لعليّ ( عليه السلام ) : أيّ شيء سمّيت ابني هذا ؟ قال : ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول الله . فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ولا أسبق باسمه ربّي عز ّوجلّ . ثمّ هبط جبرئيل ( عليه السلام ) فقال : يا محمّد ! العليّ الأعلى يقرئك السلام ويقول لك : عليٌّ منك كهارون من موسى ، سمّ ابنك باسم ابن هارون . قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : وما اسم ابن هارون ؟ قال : شبير . قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لساني عربيّ . قال جبرئيل : سمّه الحسين ، فسمّاه الحسين .
هامش
( 1 ) البحار 44 / 231 و 232 ح 16 باب 30 .