آتش عشق توأم خرمن پندار بسوخت * تن وجان ودل ودين جمله بيكبار بسوخت ( 1 )
* * *
روى السيّد الجزائري عليها الرحمة وغيره من المحدثين عن زمر العاشقين :
« من عشق وعفّ وكتم ومات مات شهيداً » .
ويؤيّده قول الشاعر :
مَنْ ماتَ عشقاً فَلْيَمُتْ هكذا * لا خَيرَ في عشق بلا مَوتِ
در عشق كسى را توانائى نيست * در هجر تحمّل شكيبائى نيست
مرگست علاج آن وبيرون از مرگ * هر مصلحت دگر كه فرمائى نيست ( 2 )
وأجمل من هذا وأفضل ، ما قاله لسان الغيب حافظ :
تو خود حجاب خودى حافظ از ميان برخيز * خوشا كسى كه در اين راه بي حجاب رود ( 3 )
يعني وجودكَ ذنبٌ لا يُقاسُ بهِ ذنبٌ ، وقال الله تعالى : ( وإذا قَرَأْتَ القُرآنَ
جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الّذينَ لا يُؤمِنُونَ بالآخرةِ حِجاباً مَستوراً ) ( 4 ) والحجاب حجابُ
الغِيَرة للكَفَرَةِ لأنّهم لا يكونونَ أهلاً لِفَهْمِ أسرار القرآنيّة . وروي في ذَيل الحديث
السابق : إنّ تلك النساء المتوفّيات متن حسرة وغيرة .
هامش
( 1 ) يقول : لقد أحرق نار عشقك بيدر الأوهام ، فأشعل النّار في القلب والروح والبدن معاً .
( 2 ) يقول : لا طاقةَ للمحبّ في حبّه ، ولا تصبّر للعاشق على الهجر .
ولا علاج للعاشق إلاّ الموت ، وكلّ علاج تذكر في هذا الشأن غير شاف .
( 3 ) يقول : أنت حجاب نفسك ، فقُم يا حافظ من البَين ، وما أسعد من سار في هذا الدّرب بلا حجاب .
( 4 ) الإسراء : 45 .