تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصائص الفاطمية — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
آتش عشق توأم خرمن پندار بسوخت * تن وجان ودل ودين جمله بيكبار بسوخت ( 1 ) * * * روى السيّد الجزائري عليها الرحمة وغيره من المحدثين عن زمر العاشقين : « من عشق وعفّ وكتم ومات مات شهيداً » . ويؤيّده قول الشاعر : مَنْ ماتَ عشقاً فَلْيَمُتْ هكذا * لا خَيرَ في عشق بلا مَوتِ در عشق كسى را توانائى نيست * در هجر تحمّل شكيبائى نيست مرگست علاج آن وبيرون از مرگ * هر مصلحت دگر كه فرمائى نيست ( 2 ) وأجمل من هذا وأفضل ، ما قاله لسان الغيب حافظ : تو خود حجاب خودى حافظ از ميان برخيز * خوشا كسى كه در اين راه بي حجاب رود ( 3 ) يعني وجودكَ ذنبٌ لا يُقاسُ بهِ ذنبٌ ، وقال الله تعالى : ( وإذا قَرَأْتَ القُرآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الّذينَ لا يُؤمِنُونَ بالآخرةِ حِجاباً مَستوراً ) ( 4 ) والحجاب حجابُ الغِيَرة للكَفَرَةِ لأنّهم لا يكونونَ أهلاً لِفَهْمِ أسرار القرآنيّة . وروي في ذَيل الحديث السابق : إنّ تلك النساء المتوفّيات متن حسرة وغيرة .
هامش
( 1 ) يقول : لقد أحرق نار عشقك بيدر الأوهام ، فأشعل النّار في القلب والروح والبدن معاً . ( 2 ) يقول : لا طاقةَ للمحبّ في حبّه ، ولا تصبّر للعاشق على الهجر . ولا علاج للعاشق إلاّ الموت ، وكلّ علاج تذكر في هذا الشأن غير شاف . ( 3 ) يقول : أنت حجاب نفسك ، فقُم يا حافظ من البَين ، وما أسعد من سار في هذا الدّرب بلا حجاب . ( 4 ) الإسراء : 45 .