تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصائص الفاطمية — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
وروي أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : هيّئوا لابنتي وابن عمّي في حجرتي بيتاً ، فقالت أم سلمة : في أيّ حجرة يا رسول الله ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : في حجرتك ( 1 ) . قال صاحب ناسخ التواريخ : لم يثبت عندي هذا المعنى ، لأنّ أم سلمة كانت ذلك الحين عند أبي سلمة ولم يكن لها بيت في بيوت النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . وقال صاحب تاريخ الخميس في رواية عن أنس أنّ التي تولّت هذا الأمر هي أسماء بنت عميس . قال أيضاً : وهذا الأمر بعيد جداً ، لأنّ أسماء بنت عميس كانت في ذلك اليوم مع زوجها جعفر الطيار في الحبشة ولم ترجع إلى المدينة إلاّ بعد فتح خيبر . وقال لسان الملك : قد يكون منشأ الالتباس من حيث أنّ عميس بن سعد الحارث كانت له ثلاث بنات ، وأمّهنّ هند بنت عوف بن زهير : الاُولى : أسماء زوجة جعفر بن أبي طالب ، ولدت له في الحبشة ثلاثة أولاد : عبد الله وعون ومحمد ، وبعد استشهاد جعفر تزوّجها أبو بكر فولدت له محمّد بن أبي بكر ، وبعد أبي بكر تزوّجها عليّ ( عليه السلام ) فولدت له يحيى . والثانية : سلمى بنت عميس زوجة حمزة بن عبد المطلب ، ولدت له أمامة : تزوّجها شداد بن أسامة . والثالثة : سلامة زوجة عبد الله بن كعب الخثعمي . ويحتمل أن تكون التي تولّت زفاف الصدّيقة الطاهرة وخدمتها هي سلمى - أخت أسماء - زوجة حمزة بن عبد المطلب . قال الفاضل المجلسي ( رحمه الله ) : « قد تكون أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصاريّ
هامش
( 1 ) البحار 45 / 93 ح 4 باب 5 .
الخصائص الفاطمية — صفحة 324 | الشيخ محمد باقر الكجوري / سيد علي جمال أشرف الحسيني