منها : الزلف وهو ما أحاط بالصدغ والتفّ عليه ، قال الخواجة : « كهيئة
إحاطة السحاب بالبدر » ، والصدغ يجمع على أصداغ ، وقد يطلق الصدغ ويراد به
الزلف ، قال الشاعر :
صدغ الحبيب وحالي * كلاهما كاللّيالي
من باب تسمية الحال باسم المحل ; ولنعم ما قاله السيّد الرضي ( رحمة الله
عليه ) :
شمسٌ على فَلَك الصّدغين يحملها * خوط من الخيزران الغضّ ريّان
ومنها : الفرع ، قال ابن دريد اللغوي :
وكأنّنا من فرعها في مغرب * وكأنّها من وجهها في مشرق
وقال امرئ القيس :
وفرع يزين المتن أسود فاحم * كقنو النّخلة المتعثكل
ومنها : الطرّة ، وهو عقد الشعر الطويل خلف الرأس ، قال راجح الدين :
من أطلع البدر في ديجور طرّته * وأودع السّحر في تكسير مقلته
ولنعم ما قال الخواجة :
گفتم گره نگشوده أم از آن طرّه تا من بوده أم * گفتا منش فرموده أم تا با تو طرّارى كند ( 1 )
ومنها ( 2 ) : الذؤابة وهو الشعر المتدلّي خلف الرأس ، سواء ظُفر أو لم يظفر ،
قال الشاعر :
هامش
( 1 ) يقول : قلتُ : لم أستطع فكّ عقدة طرّة شعره وزلفه ، فنُوديت : أنا أمرته بالغنج والدلال .
( 2 ) أجل ; كلّما أردت اختصار المطلب لئلاّ يرخص المسك عاندني القلم وتمرّد عَلَيّ .
شرح شكن زلف خم اندر خم جانان * كوته نتوان كرد كه اين قصه دراز است
( من المتن )