تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصائص الفاطمية — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
منها : الزلف وهو ما أحاط بالصدغ والتفّ عليه ، قال الخواجة : « كهيئة إحاطة السحاب بالبدر » ، والصدغ يجمع على أصداغ ، وقد يطلق الصدغ ويراد به الزلف ، قال الشاعر : صدغ الحبيب وحالي * كلاهما كاللّيالي من باب تسمية الحال باسم المحل ; ولنعم ما قاله السيّد الرضي ( رحمة الله عليه ) : شمسٌ على فَلَك الصّدغين يحملها * خوط من الخيزران الغضّ ريّان ومنها : الفرع ، قال ابن دريد اللغوي : وكأنّنا من فرعها في مغرب * وكأنّها من وجهها في مشرق وقال امرئ القيس : وفرع يزين المتن أسود فاحم * كقنو النّخلة المتعثكل ومنها : الطرّة ، وهو عقد الشعر الطويل خلف الرأس ، قال راجح الدين : من أطلع البدر في ديجور طرّته * وأودع السّحر في تكسير مقلته ولنعم ما قال الخواجة : گفتم گره نگشوده أم از آن طرّه تا من بوده أم * گفتا منش فرموده أم تا با تو طرّارى كند ( 1 ) ومنها ( 2 ) : الذؤابة وهو الشعر المتدلّي خلف الرأس ، سواء ظُفر أو لم يظفر ، قال الشاعر :
هامش
( 1 ) يقول : قلتُ : لم أستطع فكّ عقدة طرّة شعره وزلفه ، فنُوديت : أنا أمرته بالغنج والدلال . ( 2 ) أجل ; كلّما أردت اختصار المطلب لئلاّ يرخص المسك عاندني القلم وتمرّد عَلَيّ . شرح شكن زلف خم اندر خم جانان * كوته نتوان كرد كه اين قصه دراز است ( من المتن )