تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصائص الفاطمية — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
الخواص أيضاً ، فكان شعره لا يحترق بالنار كشعر النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وشعر إبراهيم ( عليه السلام ) ، بل لم تكن النار الحارقة تحرق شيئاً ممّا يلاصق بدنه الشريف ، وقد ضمّن المولوي المعنوي هذا المعنى في أبيات : از انس فرزند مالك آمده * كه به مهمانى أو شخصي شده أو حكايت كرد كز بعد طعام * ديد انس دستار خود را زردفام چركن وآلوده گفت اى خادمه * اندرافكن در تنورش يك دمه در زمان دستار خود را درفكند * در تنور پر زآتش هوشمند بعد يكساعت برآورد از تنور * پاك واسپيد واز أو أوساخ دور پس بگفتا اى صحابىّ عزيز * چون نسوزيد ومنقّا گشت نيز ؟ گفت زآنكه مصطفى دست ودهان * پس بماليد اندر آن دستار خوان ( 1 ) وكان يشارك ا لنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أيضاً في صفة شريفة أخرى ، وهي أنّ بدنه الشريف - وما تعلّق به - لم يكن له ظلّ ، وقد اتّفق العلماء الأعلام على هذه الصفة وذكروها في كتبهم في علائم الإمامة ، وكذلك الأمر في كلّ ما ورد في اعتدال الخلقة النبويّة من أخبار مرويّة عن الأئمّة المعصومين ( عليهم السلام ) ، فهي كلّها في أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من الفَرق حتّى القدمين .
هامش
( 1 ) يقول : جاء عن أنس بن مالك أنّ شخصاً ورد عليه ضيفاً . فحكى الضيف أنّ أنس أخرج منديله بعد الطّعام فشاهده متّسخاً . فقال للخادمة : ألقي بالمنديل في التنور . فألقت المنديل في التنور ، واللهب يتصاعد فيه . ثمّ أخرجته بعد ساعة أبيض نظيفاً برّاقاً . قال الضيف : أيّها الصحابيّ العزيز ، لماذا ظهر المنديل ولم يحترق ؟ قال : لأنّ المصطفى كان يمسح به يديه وفمه .