تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخصائص الفاطمية — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
كُلُّ شكل بشكلهِ أَلِفٌ * ما تَرَى الفيل يألف الفيلا ( 1 ) وفي الوافي عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن الرضا ( عليه السلام ) : « إنّ من السنّة التزويج بالليل ، لأنّ الله عز ّوجلّ جعل الليل سكناً ، والنساء إنّما هنّ سكن » ( 2 ) . وفي حديث أبان عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إنّ الله خلق آدم من الماء والطين ، فهمّة ابن آدم في الماء والطين ، وخلق حوّاء من آدم ، فهمّة النساء في الرجال ، فحصّنوهنّ في البيوت » ( 3 ) . وفي الحديث أيضاً أنّ حوّاء خلقت من فضل طينة آدم ( عليه السلام ) ، ولذا وجب على النساء إطاعة الرجال ( 4 ) . وحقّ الرجال على النساء أفضل من حقّ النساء على الرجال ; قال الله تعالى : ( الرّجال قوّامون على النساء ) ( 5 ) ، وقال أيضاً : ( وللرجال عليهنّ درجة والله عزيز حكيم ) ( 6 ) . وقد ذهبت - أنا الحقير - إلى تضعيف الخبر الذي مرّ في الحديث عن حوّاء ( عليها السلام ) من أنّها خلقت من ضلع آدم الأيسر بناءً على حديث « من لا يحضره الفقيه » و « علل الشرائع » للصدوق ، وأشير إليه هنا أيضاً ، وفيه تعجّب الإمام ( عليه السلام ) وقال : « أما كان الله قادراً أن يخلق لآدم زوجة من غير ضلعه لئلاّ يُقال أنّ آدم
هامش
( 1 ) روضة الواعظين 1 / 116 . ( 2 ) الكافي 5 / 366 ح 1 ، التهذيب 7 / 418 ح 47 باب 36 . ( 3 ) الكافي 5 / 337 ح 4 . ( 4 ) انظر البحار 9 / 306 ح 8 باب 2 . ( 5 ) النساء : 34 . ( 6 ) البقرة : 228 .