أسمائهم الشريفة ، فالأفضل أن نعرف أسماء أمّهات النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وجدّاته لكي يزداد
البصير العاقل تبصرة وعلماً إذا رجع إلى الشجرة المباركة الفاطميّة ، ووجدها
مشجّرة مصوّرة في هذا الكتاب .
ففاطمة الزهراء ( عليها السلام ) بنت الرحمة المبعوثة للعالمين : محمد بن عبد الله خاتم
النبيّين . وأمّها خديجة الكبرى أمّ المؤمنين .
وأبو النبي عبد الله بن عبد المطّلب ، وأمّه فاطمة بنت عمرو .
وعبد المطّلب بن هاشم وأمّه سلمى ، وهاشم بن عبد مناف ، واسم عبد
مناف المغيرة ، وهو ابن قصيّ ، وأمّه فاطمة بنت سعد ، واسم قصيّ زيد ، فلمّا أخذته
أمّه إلى الشام وأبعدته عن مكّة والمدينة لُقّب قصيّ ، ولقّب « مجمّع » أيضاً ; لأنّه كان
يجمع الناس يوم الجمعة فينذرهم ويبشّرهم ، وله ألقاب أخرى ذُكرت في البيت
التالي :
همام له أسماء صدق ثلاثة * قصي وزيد والندى ومجمّع
وقال في العقد الفريد في معنى اسمه :
قصيّ أبوكم من يسمّى مجمّعاً * به جمع الله القبائل من فهر ( 1 )
وأبو قصيّ كلاب ، وأمّه آمنة بنت سويد بن ثعلبة . وأبو كلاب مرّة وأمّه
مخشية بنت شيبان ، وأبو مرة كعب وأمّه ماويّة ، وأبو كعب لؤي ، وأمّه عاتكة بنت
خالد بن النضر بن كنانة ، وأبو لؤي غالب وأمّه ليلى بنت الحارث ، وأبو غالب فهر
وأمّه جندلة بنت عامر الجرهميّة ، وبعد قصي ّقيل لفهر مجمّع قريش ، ولقب النضر
هامش
( 1 ) سيرة ابن هشام 1 / 144 وفيه « قصي لعمري كان يدعى . . » ، تاريخ الخميس 1 / 153 .