تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة ( ط . ج ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
المرّة ورواية الساباطي الدالَّة على التسوية بين التيمّم من الوضوء والجنابة ومن الحيض " 1 " ، وليس في مقابلها ما دلّ على القول المنسوب إلى المشهور ، وقد أوّل صاحب " الجواهر " رواية التسوية بما لا يخلو من الغرابة " 2 " .

حول كلمات القوم في المقام

وأمّا الشهرة في المسألة ، فليست بتلك المثابة التي ذكرها في " الجواهر " " 3 " ولأجلها فتح باب المناقشات على الروايات وكلمات الأصحاب ، فأوّلها بما لا أظنّ ارتضاء نفسه الشريفة به لولا اتكاله على الشهرة ، حتّى نَسَب الخلاف إلى الأردبيلي والكاشاني مع أنّ ظاهر الصدوق في " المقنع " و " الهداية " " 4 " والسيّد في " الانتصار " " 5 " وابن زهرة في " الغنية " " 6 " والمحكي عن ابن الجنيد وابن أبي عقيل والمفيد في " المسائل العزية " " 7 " وعن " المعتبر " و " الذكرى " " 8 " وغيرهم " 9 " ، اختيار الضربة في الجميع . بل حكي اشتهاره بين العامّة عن عليّ ( عليه السّلام ) وابن عبّاس وعمّار " 10 " .
هامش
" 1 " سيأتي متنها في الصفحة 312 . " 2 " جواهر الكلام 5 : 213 . " 3 " نفس المصدر 5 : 207 . " 4 " المقنع : 26 ، الهداية ، ضمن الجوامع الفقهيّة : 49 / السطر 17 . " 5 " لم نعثر عليه في الانتصار ولكنّه موجود في الناصريات ، انظر الناصريات ، ضمن الجوامع الفقهيّة : 224 / السطر 22 . " 6 " غنية النزوع 1 : 63 . " 7 " انظر مختلف الشيعة 1 : 271 . " 8 " المعتبر 1 : 388 389 ، ذكرى الشيعة 2 : 262 . " 9 " مدارك الأحكام 2 : 232 ، كفاية الأحكام : 9 / السطر 2 . " 10 " انظر رياض المسائل 2 : 320 ، جواهر الكلام 5 : 215 ، المغني ، ابن قدامة 1 : 245 .