وما عن " الفقه الرضوي " : " الصعيد : الموضع المرتفع عن الأرض ، والطيّب : الذي ينحدر عنه الماء " " 6 " ، وعن " معاني الأخبار " تفسير " الطيّب " بما ذكر " 7 " ، والأخبار الواردة في أنّ الأرض طهور " 8 " ؛ أي طاهرة مطهِّرة ، أو مطهِّرة . مع قضاء الارتكاز بأنّ المطهّر لا بدّ وأن يكون طاهراً .
والإنصاف : أنّ مجموع ما ذكر يوجب الاطمئنان وإن أمكن الخدشة في غالبها ، فلا ينبغي الإشكال في الحكم .
الأمر السابع في امتزاج ما يصحّ التيمّم به بغيره
لو مزج ما يصحّ التيمّم به بغيره ، فإن خرج عن صدق " الأرض " باستهلاكه فيما لا يصحّ ، أو بالامتزاج على وجه لا يصدق عليه " الأرض " وإن لم يصدق عليه ما اختلط به أيضاً فلا يصحّ التيمّم به بلا إشكال ولا خلاف ظاهراً ، وهو واضح .
وإن لم يخرج عن مسمّاها باستهلاك غير الأرض فيها كما إذا امتزج كفّ من الرماد بأمنانٍ من التراب جاز بلا إشكال ؛ للصدق حقيقة عند العرف من غير مسامحة .
ويلحق به بعض الأجزاء الضعيفة التي لا تستهلك عرفاً ، مثل الشعرة وبعض ذرات التبن والحشيش ؛ ممّا لا ينفكّ عن الأرض نوعاً ؛ للانصراف وعدم فهم
هامش
" 6 " الفقه المنسوب للإمام الرضا ( عليه السّلام ) : 90 .
" 7 " معاني الأخبار : 283 .
" 8 " وسائل الشيعة 3 : 350 ، كتاب الطهارة ، أبواب التيمّم ، الباب 7 ، الحديث 2 و 3 و 4 .