تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخرائج والجرائح — صفحة 997

مساهمون:

ص٩٩٧
العرب مع ذكائها . فان قيل : أخطأوا طريق المعارضة - كما أخطأوا في عبادة الأصنام - أو لان القرآن يشتمل على الاخبار بالماضيات ( 1 ) و [ هم ] لم يكونوا من أهلها . قلنا : في الأول فرق بينهما ، لان عبادة الأصنام طريقها الدلالة والنظر وما كان طريقه الدلالة والنظر ، يجوز فيه الخطأ ، بخلاف المعارضة ، لان التحدي وقع بها ، وهي ضرورية ( 2 ) لا يجوز فيها الخطأ ، إذ ليست من النظريات . وأما الثاني : فقد سألهم ذلك ( 3 ) فوجب أن يأتوا بمثله ، ويعارضوه ، على أنهم طلبوا ذلك ( 4 ) وجاءوا بأشياء وحاولوا أن يجعلوها معارضة للقرآن .
هامش
1 ) " على الأقاصيص " خ ل ، والبحار . 2 ) " بخلاف مسألتنا لان طريقة التحدي هي الضرورة " د ، ق ، والبحار . 3 ) " وأما الثاني : ففي القرآن ما ليس من الأقاصيص " خ ل ، والبحار . 4 ) " طلبوا أخبار رستم واسفنديار " خ ل ، والبحار .