وآمن من ألف إنسان منهم . ( 1 )
44 - ومنها : ما روى أنس قال : خرجت مع النبي صلى الله عليه وآله إلى السوق ومعي عشرة
دراهم ، وأراد صلى الله عليه وآله أن يشتري عباءة ، فرأى جارية تبكي ، وتقول : سقط مني درهمان
[ في زحام السوق ] ولا أجسر أن أرجع إلى مولاي .
فقال [ لي ] صلى الله عليه وآله : أعطها درهمين . فأعطيتها ، فلما اشترى عباءة ، بعشرة دراهم
فوقفت [ على ] ( 2 ) ما بقي [ معي ] ، فإذا هي عشرة كاملة . ( 3 )
45 - وروى أنس : أن النبي صلى الله عليه وآله دخل حائطا للأنصار وفيه غنم فسجدت له
فقال أبو بكر : نحن أحق بالسجود لك من هذه الغنم .
فقال صلى الله عليه وآله : إنه لا ينبغي ( 4 ) أن يسجد أحد لاحد ، ولو كان ينبغي أن يسجد أحد لاحد ( 5 )
لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها . ( 6 )
46 - ومنها : أن عبد الله بن أبي أوفى قال :
بينما نحن قعود عند النبي صلى الله عليه وآله إذ أتاه آت فقال : ناضح ( 7 ) آل فلان قد ند ( 8 )
هامش
( 1 ) عنه البحار : 17 / 406 ح 30 ، وروى مثله باختلاف الألفاظ في دلائل النبوة : 6 / 36 .
وأورده ابن كثير في البداية والنهاية : 6 / 149 عن البيهقي ، وأبو نعيم في الدلائل :
320 عن الطبراني في الأوسط والصغير ، وابن عدي والحاكم في المعجزات ، والبيهقي
وأبي نعيم وابن عساكر
( 2 ) " وزنت ما بقي " س ، والبحار .
( 3 ) عنه البحار : 18 / 29 ح 13 .
( 4 ) " يجوز " س .
( 5 ) " ولو جاز ذلك " س ، والبحار .
( 6 ) عنه البحار : 17 / 408 ح 34 ، وعن المناقب لابن شهرآشوب : 1 / 86 .
وأخرجه في مستدرك الوسائل : 2 / 550 باب 61 ح 2 عن الخرائج .
والسيوطي في الخصائص : 2 / 265 عن أبي نعيم بالاسناد عن أنس ، مثله .
( 7 ) الناضح : البعير يستقى عليه .
( 8 ) ند البعير : نفر وذهب شاردا .
وفي دلائل النبوة للبيهقي : اغتلم أي اشتد وقوى ، وفي حديث آخر : أبق ، وفي حديث :
قطن أي : أقام . وفي الخصائص للسيوطي : صئولا : أي شديد الوثوب والهجوم .
وكلها كلمات معينة تدل على خروج البعير من طوره الطبيعي إلى حالة أخرى .