تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
شرح
فنقول : - إن الأوصاف الواردة في الأخبار ستة وهي السواد والحرارة والكثرة والطراوة ( وهي المراد من العبيط ) والحرقة والدفع ويقابلها الصفرة والبرودة والقلة والفساد وعدم الحرقة والفتور . حيث جعلت الأولى معرفة إلى الحيض والثانية أمارة على الاستحاضة ففي صحيحة معاوية بن عمار قال أبو عبد الله ( ع ) ( إن دم الاستحاضة والحيض ليسا يخرجان من مكان واحد ، إن دم الاستحاضة بارد وإن دم الحيض حار ) ( 1 ) . وفي صحيحة حفص بن البختري قال : دخلت على أبي عبد الله ( ع ) امرأة فسألته عن المرأة يستمر بها الدم فلا تدري أحيض هو أو غيره ؟ قال : فقال لها ( إن دم الحيض حار عبيط أسود له دفع وحرارة ودم الاستحاضة أصفر بارد فإذا كان للدم حرارة ودفع وسواد فلتدع الصلاة . . . ) ( 2 ) . وفي صحيحة إسحاق بن جرير : ( إن دم الحيض ليس به خفاء هو دم حار تجد له حرقة ودم الاستحاضة دم فاسد بارد . . ) وفي صحيحة أبي المعزاء قال : سألت أبا عبد الله ( ع ) عن الحبلى قد استبان ذلك منها ترى كما ترى الحائض من الدم قال : ( تلك الهراقة ، إن كان دما كثيرا فلا تصلين وإن كان قليلا فلتغتسل عند كل صلاتين ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 2 باب 3 من أبواب الحيض ح 1 . ( 2 ) الوسائل : ج 2 باب 3 من أبواب الحيض ح 2 . ( 3 ) الوسائل : ج 2 باب 3 من أبواب الحيض ح 3 . ( 4 ) الوسائل : ج 2 باب 30 من أبواب الحيض ح 5 .