شرح
و ( منها ) : ما عن أنس بن محمد ، عن أبيه ، جميعا عن جعفر
ابن محمد عن آبائه ( عليهم السلام ) في وصية النبي ( صلى الله عليه
وآله ) لعلي ( عليه السلام ) قال : يا علي ثلاث مهلكات شح مطاع ،
وهوى متبع ، واعجاب المرء بنفسه ( 1 ) وهي مضافا إلى ضعف سندها
قد تقدم الكلام في نظيرها فليراجع .
و ( منها ) : ما عن أبان بن عثمان ، عن الصادق ( عليه السلام )
في حديث قال : وإن كان الممر على الصراط حقا فالعجب لماذا ( 2 ) ؟
ولا دلالة لها على بطلان العمل بالعجب ولا على حرمته بوجه
لأنها نظير ما ورد من أن الموت إذا كان حقا فالحرص على جمع
المال لماذا ؟ أو ما هو بمضمونه ، وظاهر أن الحرص على جمع المال
لا حرمة فيه وإنما تدل على أن الحساب إذا كان حقا ووصول كل أحد
إلى ما عمله وقدمه حقا فالعجب أي أثر له ؟ .
و ( منها ) : ما عن العلل : عن النبي ( صلى الله عليه وآله )
- عن جبرئيل - في حديث قال : قال الله تبارك وتعالى ما يتقرب
إلي عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه ، وإن من عبادي المؤمنين لمن
يريد الباب من العبادة فأكفه عنه لئلا يدخله العجب فيفسده . ( 3 )
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 1 ، ب 23 ، من أبواب مقدمة العبادات ،
الحديث 15 .
( 2 ) الوسائل : ج 1 ، ب 23 ، من أبواب مقدمة العبادات ،
الحديث 16 .
( 3 ) الوسائل : ج 1 ، ب 23 ، من أبواب مقدمة العبادات ،
الحديث 17 .