تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
شرح
و ( منها ) : ما عن أنس بن محمد ، عن أبيه ، جميعا عن جعفر ابن محمد عن آبائه ( عليهم السلام ) في وصية النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) قال : يا علي ثلاث مهلكات شح مطاع ، وهوى متبع ، واعجاب المرء بنفسه ( 1 ) وهي مضافا إلى ضعف سندها قد تقدم الكلام في نظيرها فليراجع . و ( منها ) : ما عن أبان بن عثمان ، عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث قال : وإن كان الممر على الصراط حقا فالعجب لماذا ( 2 ) ؟ ولا دلالة لها على بطلان العمل بالعجب ولا على حرمته بوجه لأنها نظير ما ورد من أن الموت إذا كان حقا فالحرص على جمع المال لماذا ؟ أو ما هو بمضمونه ، وظاهر أن الحرص على جمع المال لا حرمة فيه وإنما تدل على أن الحساب إذا كان حقا ووصول كل أحد إلى ما عمله وقدمه حقا فالعجب أي أثر له ؟ . و ( منها ) : ما عن العلل : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) - عن جبرئيل - في حديث قال : قال الله تبارك وتعالى ما يتقرب إلي عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه ، وإن من عبادي المؤمنين لمن يريد الباب من العبادة فأكفه عنه لئلا يدخله العجب فيفسده . ( 3 )
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 1 ، ب 23 ، من أبواب مقدمة العبادات ، الحديث 15 . ( 2 ) الوسائل : ج 1 ، ب 23 ، من أبواب مقدمة العبادات ، الحديث 16 . ( 3 ) الوسائل : ج 1 ، ب 23 ، من أبواب مقدمة العبادات ، الحديث 17 .