شرح
ولا دلالة لها على بطلان العمل بالعجب ، لأنه أسند الافساد إلى نفس
العامل بمعنى هلاكه لا إلى العمل والعبادة .
مضافا إلى أنها مروية عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) بطريق
لا يمكن الاعتماد عليه .
و ( منها ) : ما عن عبد العظيم الحسني ، عن علي بن محمد الهادي ،
عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام )
من دخله العجب هلك ( 1 ) . وقصورها من حيث الدلالة نظير ما
تقدمها ، حيث أسند الهلاك إلى المعجب من حيث تعقبه بمثل الكبر
والتحقير والكفر ونحوها ، مضافا إلى ضعف سندها بمحمد بن
هارون ، وعلي بن أحمد بن موسى .
و ( منها ) : ما عن الصادق ( عليه السلام ) عن آبائه ( عليهم
السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لولا أن
الذنب خير للمؤمن من العجب ما خلا الله بين عبده المؤمن وبين
ذنب أبدا ( 2 ) . وقد تقدم الكلام في نظيرها فلا نعيد .
و ( منها ) : ما عن الثمالي عن أحدهما ( عليه السلام ) ، قال :
إن الله تعالى يقول إن من عبادي لمن يسألني الشئ من طاعتي لأحبه ،
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 1 ، ب 23 من أبواب مقدمة العبادات ،
الحديث 18 .
( 2 ) الوسائل : ج 1 ، ب 23 من أبواب مقدمة العبادات ،
الحديث 19 .