تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
شرح
فانصرف ذلك عنه كيلا يعجبه عمله ( 1 ) . وقد مر الكلام في نظائرها فليراجع . و ( منها ) : ما عن الثمالي أيضا ، عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثلاث منجيات خوف الله في السر والعلانية ، والعدل في الرضا والغضب ، والقصد في الغنى والفقر ، وثلاث مهلكات هوى متبع ، وشح مطاع ، واعجاب المرء بنفسه ( 2 ) ، وقد عرفت الحال في نظائرها . و ( منها ) : ما عن أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة قال : سيئة تسوؤك خير عند الله من حسنة تعجبك ( 3 ) وقد أسلفنا الكلام فيها ، وقلنا أن خيرية السيئة المتعقبة بالتوبة من جهة تبدلها إلى الحسنة بخلاف العبادة مع العجب ، لأنه يذهب بثوابها ولا تتبدل إلى حسنة ، ولا دلالة لها على إبطال العجب للعمل . و ( منها ) : ما عنه ( عليه السلام ) في النهج ، الاعجاب يمنع الازدياد ( 4 ) . لأن المعجب لا يرى حاجة إلى تكثير العبادة والعمل . و ( منها ) : ما عنه ( عليه السلام ) أيضا ، عجب المرء بنفسه
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 1 ، ب 23 من أبواب مقدمة العبادات ، الحديث 20 . ( 2 ) الوسائل : ج 1 ، ب 23 من أبواب مقدمة العبادات ، الحديث 21 . ( 3 ) الوسائل : ج 1 ، ب 23 من أبواب مقدمة العبادات ، الحديث 22 . ( 4 ) الوسائل : ج 1 ، ب 23 من أبواب مقدمة العبادات ، الحديث 23 .
كتاب الطهارة — صفحة 49 | السيد الخوئي