تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني تكملة المنهاج — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
الأب أم لا ؟ وجهان ، لا يبعد المشمول ( 1 ) . ( مسألة 81 ) : لو قتل شخصا ، وادعى أنه ابنه ، لم تسمع دعواه ما لم تثبت ببينة أو نحوها ، فيجوز لولي المقتول الاقتصاص ( 2 ) وكذلك لو ادعاه اثنان ، وقتله أحدهما أو كلاهما ، مع عدم العلم بصدق أحدهما ( 3 ) وأما إذا علم بصدق أحدهما ، أو ثبت ذلك بدليل تعبدي ، ولم يمكن تعيينه ، فلا يبعد الرجوع إلى القرعة ( 4 ) .
شرح
مسقط رأسه ) ( * 1 ) . ( 1 ) على المشهور شهرة عظيمة . ويدل على ذلك اطلاق صحيحة حمران ومعتبرة إسحاق بن عمار وصحيحة ظريف المتقدمات ، فإن الظاهر شمول كلمة الوالد لأب الأب أيضا ، كما أن لفظ الابن يشمل ابن الابن . ( 2 ) وذلك لاحراز موضوع جواز الاقتصاص بالأصل في المقام ، فإن الخارج عن القصاص في القتل العمدي هو كون القاتل والدا للمقتول . وبما أننا نشك في ذلك فلا مانع من الرجوع إلى استصحاب عدم كون القاتل والدا للمقتول وبه يحرز الموضوع بضم الوجدان إلى الأصل . ( 3 ) يظهر الحال في ذلك مما مر ، حيث إنه لا مانع من احراز موضوع جواز القتل بالأصل ، بناءا على ما حققناه في محله من جواز التمسك به لاثبات كون الفرد المشكوك فيه من الأفراد الباقية تحت العام ، فيتمسك به ( 4 ) وذلك لأن المستفاد من أدلة القضاء هو أن كل دعوى بين متخاصمين لا بد من حلها بإحدى الطرق الشرعية المقررة لذلك . ومنها الدعوى بينهما في بنوة شخص ، فإنه إذا لم يمكن حلها بإحدى الطرق ، فالمرجع هو
هامش
( * 1 ) الوسائل الجزء : 19 الباب : 32 من أبواب القصاص في النفس ، الحديث : 9 .
مباني تكملة المنهاج — صفحة 73 | السيد الخوئي