( مسألة 241 ) : يحرم على المحرم أن يمسك على أنفه
من الروائح الكريهة ، نعم لا بأس بالاسراع في المشي
للتخلص من ذلك ( 1 ) .
شرح
وقيل : إن كلمة ( دستشان ) مصحف الأشنان ، كما قيل إنه
معرب ( دست شو ) وكلاهما بعيد ، بل الظاهر أن الكلمة الفارسية
بمعناها الأصلي أي الأيدي والمعنى ولم أعلم بأيديهم فيها طيب ، وقد
تستعمل الكلمات الفارسية في الروايات كقوله : في الروايات المكاسب
( بده ودوازده ) و ( بده يازده ) ( 1 ) .
وأما السند ففي بعض النسخ الحسين بن زياد وهو ممن لم يوثق وإن
كان الحسن بن زياد ، فإن أريد به الحسن بن زياد الصيقل فطريق
الصدوق إليه صحيح عندنا لوجود علي بن الحسين السعد آبادي فيه
وهو غير مصرح بالتوثيق ولكنه من رجال كامل الزيارات ، إلا أن الصيقل
نفسه لم يوثق ، وإن أريد به الحسن بن زياد العطار المعروف فطريق
الصدوق إليه مجهول لم يذكره في المشيخة ، وما ذكره جامع الرواة أن
طريقه إليه كطريقه إلى الحسن بن زياد الصيقل سهو من قلمه فإن
المذكور في المشيخة الحسن بن زياد الصيقل لا العطار .
( 1 ) كما يجب عليه الامساك من مطلق الروائح الطيبة أو عن أمور
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 14 من أبواب أحكام العقود ح 3 و 4 ج 12 .