تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
شرح
الفراغ ؟ من السعي ، وفي خبر جميل الأمر بتأخير الركعتين الأخيرتين بعد الفراغ من السعي ( 1 ) . ولكن الظاهر أنه لا موجب للتفصيل والتفريق وأما فعله ( ع ) فلا يدل على لزوم التفريق والتأخير وغاية ذلك أنه يدل على الرجحان والفضيلة وأما خبر جميل ضعيف السند للجهل بطريق ابن إدريس إلى نوادر أحمد بن محمد بن أبي نصر فهو غير قابل لتقييد ما دل على اتيان أربع ركعات على الاطلاق ، ولو أغمضنا عن ضعفه ففي المستحبات لا نلتزم بالتقييد ونحمل المقيد على الأفضلية إلا إذا كان المقيد ينهى عن اتيان العمل المستحب إلا في ضمن الخاص فحينئذ نلتزم بالتقييد وإلا في غيره فلا نلتزم بالتقييد . نعم لا ريب في كون التأخير والتفريق هو الأفضل لفعل علي ( ع ) ولرواية علي بن أبي حمزة ورواية جميل ( 2 ) . ثم إنه ورد في بعض الروايات أن الصلاة إنما هي ركعتان كما في صحيحة ( 3 ) رفاعة وصحيحة ابن سنان ( 4 ) ولكن لا بد من حملها على أداء الوظيفة الواجبة فليس الأمر بأربع ركعات كما في جملة من النصوص أمرا وجوبيا بقرينة هذه الروايات : إلى هنا انتهى الجزء الرابع ويليه الجزء الخامس وأوله الشك في عدد الأشواط والحمد لله رب العالمين
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 34 من أبواب الطواف ج 16 . ( 2 ) ( 3 ) ( 4 ) الوسائل : باب 34 من أبواب الطواف ح 15 و 16 و 9 و 5 .