والعقل والورع والتقوى وأن يكون يمينه لأفضلهم في
الصف الأول فإنه أفضل الصفوف . ( الرابع ) : الوقوف
في القرب من الإمام . ( الخامس ) : الوقوف في ميامن
الصفوف فإنها أفضل من مياسرها . هذا في غير صلاة
الجنازة ، وأما فيها فأفضل الصفوف آخرها . ( السادس )
إقامة الصفوف واعتدالها وسد الفرج الواقعة فيها .
والمحاذاة بين المناكب ( السابع ) : تقارب الصفوف
بعضها من بعض بأن لا يكون ما بينها أزيد من مقدار
مسقط جسد الانسان إذا سجد . ( الثامن ) : أن يصلي
الإمام بصلاة أضعف من خلفه بأن لا يطيل في أفعال
الصلاة من القنوت والركوع والسجود إلا إذا علم حب
التطويل من جميع المأمومين . ( التاسع ) : أن يشتغل المأموم
المسبوق بتمجيد الله تعالى بالتسبيح والتهليل والتحميد والثناء
إذا أكمل القراءة قبل ركوع الإمام ، ويبقي آية من قراءته
ليركع بها . ( العاشر ) : أن لا يقوم الإمام من مقامه
بعد التسليم بل يبقى على هيئة المصلي حتى يتم من خلفه
صلاته من المسبوقين أو الحاضرين لو كان الإمام مسافرا ،
بل هو الأحوط ويستحب له أن يستنيب من يتم بهم
الصلاة عند مفارقته لهم ، ويكره استنابة المسبوق بركعة
كتاب الصلاة — صفحة 450
مساهمون: السيد الخوئي
ص٤٥٠