تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
( مسألة 19 ) : الترجيحات المذكورة إنما هي من باب الأفضلية والاستحباب لا وجه اللزوم والايجاب حتى في أولوية الإمام الراتب ( 1 ) الذي هو صاحب المسجد فلا يحرم مزاحمة الغير له وإن كان مفضولا من سائر الجهات
شرح
صاحب المنزل عن غير المأذون وإلا فلا يجوز بدون الإذن ، وكذا إذا تشاح الأئمة لغرض أخروي بل الدنيوي أيضا بناءا على ما عرفت سابقا من أن الأمر بالجماعة توصلي لا تعبدي ، أو تشاح المأمومون فمال بعضهم إلى جانب غير الجانب الآخر ولو لأجل الافتخار والمباهاة بأن الإمام من أهل بلده مثلا فذكر ( قده ) مرجحات في مقام التقديم من الأفقهية والأورعية والأجودية قراءة والأسنية ونحوها ، لكن شيئا من هذه الترجيحات لم يثبت لضعف مستندها بأجمعها من الفقه الرضوي أو رواية الدعائم أو مجرد الشهرة ، أو النبوي كما في تقديم الهاشمي إذ لا مستند له سوى النبوي : " قدموا قريشا ولا تقدموها " غير المختص بباب الصلاة . ( 1 ) نعم : لا بأس بالعمل بها في الكل من باب التسامح فإن الحكم استحبابي لا وجوبي . فلا حاجة للتعرض إلى هذه الفروع . ( 1 ) فيه اشكال : إذ قد يكون ذلك مظنة للهتك ، أو مزاحمة
هامش
( 1 ) روى في المستدرك في باب 23 من أبواب صلاة الجماعة الحديث 6 ج 1 ص 492 . رواية يظهر منها استحباب الصلاة خلف القرشي وإن كانت ضعيفة السند أيضا .