تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
ويستحب مع الترك أن يشتغل بالتسبيح والتحميد ( 1 ) والصلاة على محمد وآله .
شرح
مجازا بعد تعذر الحقيقي كما مر ، فكذا السكوت هنا يحمل على الإضافي لما ذكر . وما استظهرناه إن صح وتم فهو وإلا فلا أقل من احتماله وعدم الظهور في الخلاف . فغايته الاجمال فلا تصلح للاستدلال . والمتحصل من جميع ما قدمناه أن القول بالحرمة لو لم يكن أقوى فلا ريب أنه أحوط عملا بالروايات الصحيحة المانعة السليمة عما يعارضها حسبما عرفت . ( 1 ) : لصحيحة بكر بن محمد الأزدي : " إني أكره للمرء أن يصلي خلف الإمام صلاة لا يجهر فيها بالقراءة فيقوم كأنه حمار ، قال : قلت جعلت فداك فيصنع ماذا ؟ قال يسبح ( 1 ) وقد رويت بطرق ثلاثة كلها صحيحة ، وفي بعضها للرجل المؤمن بدل قوله للمرء . ولا يخفى أن قوله : فيصنع ماذا يكشف عما ذكرناه آنفا وقويناه من حرمة القراءة ومغروسيتها في ذهن السائل ، ولذا سئل عن أنه ماذا يصنع ، وإلا فلو كانت القراءة جائزة كانت الوظيفة الاستحبابية معلومة من غير حاجة إلى السؤال ، كما أن اقتصار الإمام على التسبيح في الجواب شاهد آخر عليه . وصحيحة علي بن جعفر عن أخيه ( ع ) قال : سألته عن رجل يصلي خلف إمام يقتدى به في الظهر والعصر يقرأ ؟ قال : لا ولكن
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 32 من أبواب صلاة الجماعة ح 1 ، 3 ، 6