تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
شرح
ومنها - صحيحة عبد الرحمان بن أبي عبد الله ، قال : " سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إذا دخلت المسجد والإمام راكع فظننت أنك إن مشيت إليه رفع رأسه قبل إن تدركه ، فكبر واركع ، فإذا رفع رأسه فاسجد مكانك ، فإذا قام فالحق بالصف ، فإذا جلس فاجلس مكانك ، فإذا قام فالحق بالصف " ( 1 ) . وهي كالأولى في الدلالة ، وإن افترق عنها في موضع المشي . ومنها - موثقة إسحاق بن عمار ، قال : " قلت لأبي عبد الله ( ع ) أدخل المسجد وقد ركع الإمام فأركع بركوعه وأنا وحدي وأسجد فإذا رفعت رأسي أي شئ أصنع ؟ فقال : قم فاذهب إليهم ، وإن كانوا قياما فقم معهم ، وإن كانوا جلوسا فاجلس معهم " ( 2 ) . وربما يستدل له أيضا بصحيحة معاوية بن وهب : قال : " رأيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يوما وقد دخل المسجد لصلاة العصر فلما كان دون الصفوف ركعوا فركع وحده ، ثم سجد السجدتين ، ثم قام فمضى حتى لحق الصفوف " . ( 3 ) وأورد صاحب الحدائق ( قده ) على عدها من أخبار الباب والاستدلال بها كما عن الأصحاب ( قدهم ) بايراد متين ، حاصله : أن ايتمامه ( عليه السلام ) إنما كان بالمخالف ، كما تقتضيه طبيعة الحال ، فتكون الصلاة للتقية ، وهي بصورة الجماعة وواقعها انفرادية ولذا تجب القراءة فيها ولو بمثل حديث النفس ، فهو ( عليه السلام )
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 46 من أبواب صلاة الجماعة ح 3 . ( 2 ) الوسائل : الباب 46 من أبواب صلاة الجماعة ح 6 . ( 3 ) الوسائل : الباب 46 من أبواب صلاة الجماعة ح 2 .