شرح
رأسه ، وإن كان قاعدا قعدت ، وإن كان قائما قمت " ( 1 ) .
وفي سندها : عبد الله بن محمد ، والظاهر أنه : عبد الله بن محمد
ابن عيسى ، أخو محمد بن محمد الملقب ب ( بنان ) وهو وإن لم
يوثق في كتب الرجال ، لا باسمه ولا بلقبه ، لكنه وارد في أسانيد
( كامل الزيارات ) ( 2 ) ، فلا مجال للمناقشة فيها سندا .
إلا أن دلالتها قاصرة فإن قوله ( عليه السلام ) : " فأثبت مكانك "
أعم من الدخول في الصلاة . ولعل المراد به : الثبوت والاستقرار
وانتظار الإمام للالتحاق به في الركعة التالية ، بأن يقف في مكانه
إذا كان الإمام ساجدا ، ويقعد إذا كان قاعدا ، ويقوم إذا كان قائما
ثم يأتم به ويدخل معه في الصلاة ، فلا تدل على الايتمام به من
أول الأمر .
3 ما رواه الصدوق ( قده ) باسناده عن معاوية بن شريح ،
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا جاء الرجل . - إلى
أن قال - : ومن أدرك الإمام وهو ساجد كبر وسجد معه ، ولم
يعتد بها . " ( 3 ) .
ودلالتها وإن كانت ظاهرة ، لكن السند ضعيف ، لعدم توثيق
معاوية بن شريح ، وإن كان طريق الصدوق ( قده ) إليه صحيحا .
4 - ما رواه في ( المجالس ) عن أبي هريرة قال : " قال
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 49 من أبواب صلاة الجماعة ح 5 .
( 2 ) ولكنه لم يكن من مشايخ ابن قولويه بلا واسطة وقد بنى
- دام ظله - أخيرا على اختصاص التوثيق بهم .
( 3 ) الوسائل : باب 49 من أبواب صلاة الجماعة ح 6 .