تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
شرح
رأسه ، وإن كان قاعدا قعدت ، وإن كان قائما قمت " ( 1 ) . وفي سندها : عبد الله بن محمد ، والظاهر أنه : عبد الله بن محمد ابن عيسى ، أخو محمد بن محمد الملقب ب‍ ( بنان ) وهو وإن لم يوثق في كتب الرجال ، لا باسمه ولا بلقبه ، لكنه وارد في أسانيد ( كامل الزيارات ) ( 2 ) ، فلا مجال للمناقشة فيها سندا . إلا أن دلالتها قاصرة فإن قوله ( عليه السلام ) : " فأثبت مكانك " أعم من الدخول في الصلاة . ولعل المراد به : الثبوت والاستقرار وانتظار الإمام للالتحاق به في الركعة التالية ، بأن يقف في مكانه إذا كان الإمام ساجدا ، ويقعد إذا كان قاعدا ، ويقوم إذا كان قائما ثم يأتم به ويدخل معه في الصلاة ، فلا تدل على الايتمام به من أول الأمر . 3 ما رواه الصدوق ( قده ) باسناده عن معاوية بن شريح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا جاء الرجل . - إلى أن قال - : ومن أدرك الإمام وهو ساجد كبر وسجد معه ، ولم يعتد بها . " ( 3 ) . ودلالتها وإن كانت ظاهرة ، لكن السند ضعيف ، لعدم توثيق معاوية بن شريح ، وإن كان طريق الصدوق ( قده ) إليه صحيحا . 4 - ما رواه في ( المجالس ) عن أبي هريرة قال : " قال
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 49 من أبواب صلاة الجماعة ح 5 . ( 2 ) ولكنه لم يكن من مشايخ ابن قولويه بلا واسطة وقد بنى - دام ظله - أخيرا على اختصاص التوثيق بهم . ( 3 ) الوسائل : باب 49 من أبواب صلاة الجماعة ح 6 .