شرح
ودلالتها على الملازمة ظاهرة ، بل تكاد تكون صريحة في المطلوب
غير أنها ضعيفة السند ، لضعف طريق الصدوق ( ره ) إلى الفضل
ابن شاذان ، فإن له إليه طريقين كما نبه عليه صاحب الوسائل ( ره )
في الخاتمة ، وفي أحدهما : ابن عبدوس ، وابن قتيبة . وفي الآخر
جعفر بن نعيم بن شاذان ومحمد بن أحمد بن شاذان : ولم يرد في أي
واحد منهم التوثيق .
3 - ما رواه أيضا - في العلل والخصال ، عن محمد بن الحسن
عن الصفار ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن سنان ، عن عبد الله بن
مسكان ، عن موسى بن بكر ، قال : " قلت لأبي عبد الله عليه السلام
الرجل يغمى عليه ، يوما ، أو يومين ، أو الثلاثة ، أو الأربعة
أو أكثر من ذلك ، كم يقضي من صلاته ؟ قال : ألا أخبرك بما
يجمع هذه الأشياء ، كل ما غلب الله عليه من أمر فالله أعذر لعبده
قال : وزاد فيه غيره - أي : قال عبد الله بن مسكان : وزاد فيه
غير موسى بن بكر - : " إن أبا عبد الله ( عليه السلام ) قال :
هذا من الأبواب التي يفتح كل باب منها ألف باب " ( 1 ) .
ودلالتها على الملازمة - كسابقتها - ظاهرة ، بل لعلها تكون
أظهر : سيما بملاحظة الذيل - ولكنها قاصرة السند - بابن سنان ،
فإنه محمد بن سنان ، بقرينة روايته عن عبد الله بن مسكان ، إذ هو
الراوي عنه ، وأما عبد الله بن سنان فابن مسكان يروي عنه دون
العكس . كما يقتضيه أيضا : رواية أحمد بن محمد عنه ، فإنه
- كالحسين به سعيد - إنما يروي عن محمد بن سنان ، ولا يمكنه
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 3 من أبواب قضاء الصلوات ح 8 و 9 .