( مسألة 19 ) : الظاهر عدم اختصاص ( 1 ) ما يجب
شرح
ولكنها أولا : ضعيفة بالارسال . نعم إن ابن أشيم وإن لم يوثق
صريحا لكنه موجود في اسناد ( كامل الزيارات ) فلا مناقشة في سندها من جهته .
وثانيا : إن مفادها غير قابل للتصديق ، لانعقاد نطفتي التوأمين
في آن واحد لدخول الحيوانين المنويين في الرحمن دفعة واحدة كما
هو المحقق في محله ، فلا دخول لأحدهما على الآخر .
وثالثا : مع التسليم أيضا فالأسبقية في انعقاد النطفة بمجردها
لا يكفي للاتصاف بالأكبرية ما لم يكن هناك سبق في الولادة ، فلو
افترضنا : أنه واقع إحدى زوجتيه ، ثم بعد شهر على ذلك واقع
الأخرى ، فحملتا منه ، ثم وضعت الثانية حملها قبل الأولى ، بأن
وضعته لستة أشهر ، فهل يمكن الالتزام بأكبرية ولد الزوجة الأولى
مع تأخره عن ولد الثانية بالولادة بشهرين استنادا إلى أسبقية انعقاد
نطفته ؟ !
وعلى الجملة : الرواية مخدوش فيها من جهات ، ولذلك لا يصح
التعويل عليها ، بل الصحيح هو ما ذكرناه .
عدم الاختصاص باليومية
( 1 ) لاطلاق النص ، فإن الموضوع للحكم في صحيحة حفص :
" الرجل يموت وعليه صلاة . " يعم كافة الصلوات الواجبة الفائتة