( مسألة 35 ) : يستحب تمرين المميز من الأطفال ( 1 )
على قضاء ما فات منه من الصلاة . كما يستحب تمرينه
على أدائها ، سواء الفرائض والنوافل . بل يستحب تمرينه
على كل عبادة ؟ والأقوى مشروعية عباداته .
شرح
وقد سبق منا أيضا في غير واحد من مطاوي هذا الشرح : أن الأقوى
هو جواز البدار ، حتى مع احتمال الاستمرار ورجاء الزوال ،
استنادا إلى استصحاب بقاء العذر إلى نهاية الوقت ، بناءا على جريانه
في الأمور الاستقبالية كما هو الصحيح .
وحينئذ فإن لم ينكشف الخلاف اجتزأ بما أتى به ، وإلا فحيث
كان الأمر الاستصحابي من الحكم الظاهري ، وهو مما لا يجزي عن
الأمر الواقعي ، فإن كان الخلل المنكشف في أحد الأركان أعاد ،
وإلا بنى على الصحة ، لصحيح : " لا تعاد . . " .
تمرين الأطفال على القضاء :
( 1 ) تقدم الكلام حول المسألة أيضا في الأبحاث السابقة من
هذا الشرح فلا موجب للإعادة إلا على سبيل الإشارة . فنقول :
إن الأقوى مشروعية عبادات الصبي ، لا لاطلاق أدلة التكاليف
بدعوى شمولها للبالغين وغيرهم . وأن حديث : رفع القلم عن الصبي ،
إنما يرفع الالزام فقط ، فتبقى المشروعية والرجحان ، إذ فيه