تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
و ( اللهم صل عليه ) ، والأولى ( 1 ) ضم الآل إليه . ( مسألة 5 ) : إذا كتب اسمه صلى الله عليه وآله يستحب أن يكتب الصلاة عليه ( 2 ) ( مسألة 6 ) : إذا تذكره بقلبه فالأولى أن يصلي عليه لاحتمال شمول قوله ( ع ) : كلما ذكرته . الخ ، لكن الظاهر إرادة الذكر اللساني دون القلبي . ( مسألة 7 ) : يستحب عند ذكر ساير الأنبياء والأئمة أيضا ذلك . نعم إذا أراد أن يصلي على الأنبياء أولا يصلي على النبي وآله صلى الله عليه وآله ثم عليهم ، إلا في ذكر إبراهيم ( ع ) ففي الخبر عن معاوية بن عمار قال : ذكرت عند أبي عبد الله الصادق ( ع ) بعض الأنبياء فصليت عليه فقال ( ع ) : إذا ذكر أحد من الأنبياء فابدأ بالصلاة على محمد وآله ثم عليه .
شرح
( 1 ) : - بل هو المتعين كما تقدم مستوفى في مبحث التشهد . ( 2 ) : لا تعرض لخصوص ذلك في النصوص ولكن يمكن استفادته منها والحاق الذكر الكتبي باللفظي . إما بالتوسعة في الذكر الوارد في الصحيح بشموله للذكر القلبي الحاصل - طبعا - حين الكتابة أو بتنقيح المناط القطعي وتعميمه حيث إنه الاحترام والتوقير والتبجيل والتجليل المشترك بين الموردين .