تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
والنبي ، أو بالضمير ، وفي الخبر الصحيح : وصل على النبي كلما ذكرته ، أو ذكره ذاكر عندك في الأذان أو غيره ، وفي رواية : من ذكرت عنده ونسي أن يصلي علي خطأ الله به طريق الجنة ( 1 ) .
( مسألة 1 ) : إذا ذكر اسمه صلى الله عليه وآله مكررا يستحب تكرارها ، وعلى القول بالوجوب يجب ( 2 ) . نعم ذكر
شرح
على الجميع حتى الضمير هذا . وقد فصل صاحب الحدائق ( 1 ) في الألقاب والكنى - بعد الجزم بالوجوب في الاسم العلمي - بين ما كان من الألفاظ المعروفة المشهورة التي جرت في الاطلاقات والمحاورات مثل الرسول ، النبي ، أبو القاسم وبين غيرها مثل خير الخلق ، خير البرية ، المختار ، فألحق الأولى بالاسم العلمي كما ألحق الضمائر بالثاني . ( ولكنه ) غير واضح . فإن العبرة بمقتضى اطلاق النص بصدق الذكر من غير فرق بين أنحائه ومصاديقه ، ولا ينبغي الريب في صدق الذكر على الجميع عرفا بمناط واحد حسبما عرفت . فالظاهر أن الحكم وجوبا أو استحبابا يشمل الكل ولا وجه للتفصيل الزبور . ( 1 ) : كما مرت الإشارة إليهما . ( 2 ) : ينبغي أن يكون موضوع هذه المسألة ما إذا ذكر
هامش
( 1 ) ج 8 ص 464 .
كتاب الصلاة — صفحة 431 | السيد الخوئي