والنبي ، أو بالضمير ، وفي الخبر الصحيح : وصل على
النبي كلما ذكرته ، أو ذكره ذاكر عندك في الأذان أو
غيره ، وفي رواية : من ذكرت عنده ونسي أن يصلي علي
خطأ الله به طريق الجنة ( 1 ) .
( مسألة 1 ) : إذا ذكر اسمه صلى الله عليه وآله مكررا يستحب
تكرارها ، وعلى القول بالوجوب يجب ( 2 ) . نعم ذكر
شرح
على الجميع حتى الضمير هذا .
وقد فصل صاحب الحدائق ( 1 ) في الألقاب والكنى - بعد الجزم
بالوجوب في الاسم العلمي - بين ما كان من الألفاظ المعروفة المشهورة
التي جرت في الاطلاقات والمحاورات مثل الرسول ، النبي ، أبو
القاسم وبين غيرها مثل خير الخلق ، خير البرية ، المختار ، فألحق الأولى
بالاسم العلمي كما ألحق الضمائر بالثاني . ( ولكنه ) غير واضح . فإن
العبرة بمقتضى اطلاق النص بصدق الذكر من غير فرق بين أنحائه
ومصاديقه ، ولا ينبغي الريب في صدق الذكر على الجميع عرفا
بمناط واحد حسبما عرفت .
فالظاهر أن الحكم وجوبا أو استحبابا يشمل الكل ولا وجه
للتفصيل الزبور .
( 1 ) : كما مرت الإشارة إليهما .
( 2 ) : ينبغي أن يكون موضوع هذه المسألة ما إذا ذكر
هامش
( 1 ) ج 8 ص 464 .