( مسألة 1 ) : تطويل الركوع أو السجود أو اكثار
الأذكار أو قراءة السور الطوال لا يعد من المحو ( 1 ) فلا
اشكال فيها .
( مسألة 2 ) : الأحوط مراعاة الموالاة العرفية بمعنى
متابعة الأفعال بلا فصل وإن لم يمح معه صورة الصلاة
وإن كان الأقوى عدم وجوبها ( 2 ) وكذا في القراءة والأذكار .
شرح
ثمة أي سبيل إلى التصحيح كما هو واضح .
( 1 ) : لعدم كونه من الفصل بالأجنبي وإنما هو إطالة للصلاة
نفسها بعد أن كان ذلك كله معدودا منها بمقتضى ما ورد في صحيحة
الحلبي عن الصادق ( ع ) من أنه : ( كل ما ذكرت الله عز وجل
به والنبي صلى الله عليه وآله فهو من الصلاة ( × ) ( 1 ) .
( 2 ) : إذ الدليل على اعتبار الموالاة بين الأجزاء هو ما تقدم
من الارتكاز في أذهان المتشرعة ولا ريب أن المرتكز لديهم أوسع
دائرة من الموالاة العرفية ، أي التتابع المعبر عنه بالفارسية ب
( پي در پي ) فإن القادح إنما هو الفصل الطويل الماحي للصورة
والمزيل للهيئة الاتصالية كما تقدم فيعتبر عدمه وأما اعتبار الاتصال
زائدا على ذلك لتتحقق معه الموالاة العرفية أيضا فلا دليل عليه ،
هامش
( × ) فما عن صاحب الجواهر ( قده ) من المناقشة في ذلك بدعوى
كون الإطالة المزبورة مغيرة للهيئة المعهودة ج 12 ص 208 غير واضح .
( 1 ) الوسائل : باب 20 من أبواب الركوع ح 1 .