تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
شرح
والنبيين والمرسلين فقال لي : يا محمد سلم ، فقلت : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) الخ ( 1 ) فإنها ظاهرة الدلالة في جزئية التسليم كما أنها صحيحة السند . ومنها : موثقة أبي بصير الطويلة حيث جاء في آخرها : ( . . . ثم قل : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام على أنبياء الله ورسله ، السلام على جبرئيل وميكائيل والملائكة المقربين السلام على محمد بن عبد الله خاتم النبيين لا نبي بعده ، والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ثم تسلم ) ( 2 ) فإنها ظاهرة في وجوب التسليم ، ولا موجب لرفع اليد عنه وحمله على الاستحباب - كما في غيره مما وقع متعلقا للأمر - إلا بقرينة ولا قرينة على ما ستعرف فهي تدل على الوجوب ، ومقتضى السياق الجزئية كما عرفت ومنها غيرها من النصوص الكثيرة المتفرقة . الطائفة الثالثة : الروايات المصرحة بأن ختامها التسليم . منها : موثقة علي بن أسباط عنهم عليهم السلام : ( . . . له - أي لرسول الله صلى الله عليه وآله - كل يوم خمس صلوات متواليات ينادي إلى الصلاة كنداء الجيش بالشعار ويفتتح بالتكبير ويختتم بالتسليم ( 3 ) وعلي بن أسباط وإن كان فطحيا إلا أنه موثق مع أنه رجع إلى المذهب الحق ، فالسند معتبر كما أن الدلالة على أن التسليم من الصلاة واضحة
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 1 من أبواب أفعال الصلاة ح 10 . ( 2 ) الوسائل : باب 3 من أبواب التشهد ح 2 . ( 3 ) الوسائل : باب 1 من أبواب التسليم ح 2 .
كتاب الصلاة — صفحة 320 | السيد الخوئي