شرح
والنبيين والمرسلين فقال لي : يا محمد سلم ، فقلت : السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته ) الخ ( 1 ) فإنها ظاهرة الدلالة في جزئية التسليم
كما أنها صحيحة السند .
ومنها : موثقة أبي بصير الطويلة حيث جاء في آخرها : ( . . .
ثم قل : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام على
أنبياء الله ورسله ، السلام على جبرئيل وميكائيل والملائكة المقربين
السلام على محمد بن عبد الله خاتم النبيين لا نبي بعده ، والسلام
علينا وعلى عباد الله الصالحين ثم تسلم ) ( 2 ) فإنها ظاهرة في وجوب
التسليم ، ولا موجب لرفع اليد عنه وحمله على الاستحباب - كما في
غيره مما وقع متعلقا للأمر - إلا بقرينة ولا قرينة على ما ستعرف
فهي تدل على الوجوب ، ومقتضى السياق الجزئية كما عرفت ومنها
غيرها من النصوص الكثيرة المتفرقة .
الطائفة الثالثة : الروايات المصرحة بأن ختامها التسليم .
منها : موثقة علي بن أسباط عنهم عليهم السلام : ( . . . له
- أي لرسول الله صلى الله عليه وآله - كل يوم خمس صلوات متواليات
ينادي إلى الصلاة كنداء الجيش بالشعار ويفتتح بالتكبير ويختتم
بالتسليم ( 3 ) وعلي بن أسباط وإن كان فطحيا إلا أنه موثق مع أنه
رجع إلى المذهب الحق ، فالسند معتبر كما أن الدلالة على أن التسليم
من الصلاة واضحة
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 1 من أبواب أفعال الصلاة ح 10 .
( 2 ) الوسائل : باب 3 من أبواب التشهد ح 2 .
( 3 ) الوسائل : باب 1 من أبواب التسليم ح 2 .