تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
لكن لا تتصور الزيادة في النية ( 1 ) بناءا على الداعي ، وبناءا على الاخطار غير قادحة والبقية واجبات غير ركنية فزيادتها ونقصها عمدا موجب للبطلان لا سهوا .
شرح
نقصه البطلان حق سهوا كما هو المناسب لمعناه اللغوي سواء أكانت الزيادة أيضا كذلك أم لا ، فإن مفهوم الركن متقوم بما يعتمد عليه الشئ بحيث يوجب فقده زوال ذلك الشئ ، وأما الاخلال من حيث الزيادة فلا مدخل له في صدق هذا المفهوم ، ولم يرد لفظ الركن في شئ من الأخبار ، وإنما هو مجرد اصطلاح متداول في السنة الفقهاء . وبما أن نقص التكبيرة حق سهوا يوجب البطلان فبهذا الاعتبار يصح عده من الأركان . ومما ذكرنا يظهر أن الأجزاء الركنية ثلاثة : الركوع والسجود فإن الاخلال بهما نقصا أو زيادة ، عمدا أو سهوا يوجب البطلان بلا اشكال ، وثالثهما تكبيرة الاحرام بناءا على تفسير الركن بما عرفت كما هو الصحيح . ( 1 ) : - فإنه بناءا على تفسيرها بالداعي فلا ريب أنه مستمر إلى آخر العمل فلا تتحقق معه الزيادة ، وبناءا على تفسيرها بالاخطار فهي غير قادحة بالضرورة كما نبه عليه في المتن . لكن كان ينبغي له أن يلحق القيام بالنية ، فإنه مثلها في عدم تصور الزيادة . أما القيام حال تكبيرة الاحرام فلأن زيادته إنما تكون بزيادة التكبير الذي هو من الأركان فلا يكون البطلان مستندا
كتاب الصلاة — صفحة 8 | السيد الخوئي