تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
( مسألة 39 ) : الأحوط ترك الوقف بالحركة والوصل بالسكون ( 1 ) .
( مسألة 40 ) : يجب أن يعلم حركة آخر الكلمة إذا أراد أن يقرأها بالوصل بما بعدها ( 2 ) مثلا إذا أراد أن لا يقف على ( العالمين ) ويصلها بقول ( الرحمن الرحيم ) يجب أن يعلم أن النون مفتوح وهكذا . نعم إذا كان يقف على كل آية لا يجب عليه أن يعلم حركة آخر الكلمة .
شرح
( 1 ) : - الظاهر أنه دليل على اعتبار شئ منهما بعد ما رأينا الخطباء والفصحاء من أدباء العرب لا يلتزمون بذلك في محاوراتهم فلا يعد ذلك عيبا في الكلام ، ولا لحنا أو خروجا عن قانون اللغة أو القواعد العربية . نعم ربما يعد ذلك نقصا في مقام الخطابة ، أو نظم الشعر ، إلا أن اعتباره في صحة الكلام العربي بمثابة يورث الاخلال به اللحن ممنوع ، ولو شك فيه فمقتضى الأصل البراءة عن مانعية كل منهما . وقد تقدم في بحث الأذان جواز الوصل بالسكون كما هو المتعارف ، فلا يقاس المقام بهمزتي الوصل والقطع كما لا يخفى إلا أن الأحوط والأولى مع ذلك تركهما . ( 2 ) : - احرازا للصحة ، وحذرا عن الوقوع في الغلط المتحمل كما هو الشأن في وجوب التعلم كلية ، نعم لا يجب التعلم لو أراد الوقف لعدم كونه واجبا نفسيا ، بل طريق لاحراز الصحيح ، فلا حاجة إليه بعد التمكن من الطريق الآخر .