تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
( مسألة 38 ) : يجب حذف همزة الوصل في الدرج ( 1 ) مثل همزة ( الله ) و ( الرحمن ) و ( الرحيم ) و ( اهدنا ) ونحو ذلك ، فلو أثبتها بطلت ، وكذا يجب اثبات همزة القطع كهمزة ( أنعمت ) فلو حذفها حين الوصل بطلت .
شرح
والتبديل في المواد أيضا مع التحفظ على المعنى ، كأن يقول بدل قوله تعالى : يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين هكذا يس والكتاب الحكيم إنك لمن النبيين وهو كما ترى . وعلى الجملة : فلا يجوز التخطي عن القراءات المتعارفة لا في المواد ولا في الهيئات سواء صحت بحسب اللغة والقواعد العربية أم لا . ومما قدمنا : يظهر الحال في التشديد فلا يجوز تغييره والاخلال به فلو قال بدل إنا أنزلناه ، إننا أنزلناه بالتفكيك بطل لكونه على خلاف القرآن المنزل ، بل ربما يعد من الغلط في كلام العرب كما لا يخفى . وأما المد الواجب وكذا تغيير الحروف عن مخارجها فسيجئ الكلام عليها . ( 1 ) : - كما نص عليه علماء الأدب من غير خلاف ، فلا يجوز الاظهار فإنه يعد من الغلط في كلام العرب إلا في ضرورة الشعر ، كما أن همزة القطع لا بد من اظهارها على ما صرحوا به أيضا ، فلو أدرجها كان من الاخلال بالحروف الذي مر حكمه من بطلان الصلاة مع العمد والقراءة مع السهو .
كتاب الصلاة — صفحة 465 | السيد الخوئي