تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
شرح
عن محمد بن إبراهيم عمن حدثه ، وأخرى عن الكليني بالسند المتقدم فالنتيجة أنها بشتى طرقها مرسلة لا يمكن التعويل عليها بوجه . ومنها : ما رواه الصدوق أيضا ( في عيون الأخبار ) عن محمد بن عمر الحافظ ، عن جعفر بن محمد بن الحسين ( الحسيني ) ، عن عيسى بن مهران عن عبد السلام بن صالح الهروي ، عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا لم يستطع الرجل أن يصلي قائما فليصل جالسا ، فإن لم يستطع جالسا فليصل مستلقيا نصابا رجليه بحيال القبلة يومئ ايماءا ( 1 ) وهي أيضا ضعيفة بجميع من في السند ما عدا الراوي الأخير . ورواها الصدوق أيضا بعدة اسناد تقدمت في كتاب الطهارة ، في باب اسباغ الوضوء كما أشار إليها في الوسائل ولكنها أيضا بأجمعها ضعاف بعدة من المجاهيل كما تقدم في محله . وبالجملة : فلا تنهض شئ من هذه لمعارضة ما سبق فلا بد من رفع اليد أو حملها على صورة العجر عن الاضطجاع كما حملها بعضهم علينا . وكيفما كان : فلا ينبغي التأمل في لزوم الانتقال لدى العجز عن الجلوس إلى الاضطجاع لا الاستلقاء عملا بتلك النصوص المعتبرة السليمة عما يصح للمعارضة . وهذا مما لا اشكال ولا غبار عليه . وإنما الكلام في جهات .
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 1 من أبواب القيام ح 18 .