تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
الاعتماد وغيره ، ومع تعذره صلى مضطجعا ( 1 ) .
شرح
ولكنه : واضح الضعف لعدم ثبوت البدلية بهذا النحو وأن جلوس المريض قيام ليتمسك حينئذ بعموم المنزلة لعدم وضوح ورود دليل بلسان التنزيل ، بل المستفاد من الأدلة تنويع المكلفين وتقسيمهم إلى صحيح ومريض ، أو فقل إلى قادر وعاجز ، وأن الأول يصلي قائما ، والثاني قاعدا ، فاختلف الحكم باختلاف موضوعه ، وأن لكل وظيفة تخصه حسب حاله ، وهذا بمجرده لا يستدعي انسحاب ما لأحدهما من الأحكام إلى الآخر ما لم ينهض عليه دليل آخر . ( 1 ) : - بلا خلاف فيه - ظاهرا - ولا اشكال ، وقد دلت عليه جملة من الأخبار . منها : النصوص الواردة في تفسير قوله تعالى : ( الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ) من أن الصحيح يصلي قائما والمريض يصلي جالسا ، والذي هو أضعف منه يصلي على جنبه . ومنها : موثقة سماعة قال : سألته عن المريض لا يستطيع الجلوس قال فليصل وهو مضطجع . الخ ( 1 ) . ومنها : موثقة عمار عن أبي عبد الله ( ع ) قال : المريض إذا لم يقدر أن يصلي قاعدا كيف قدر صلى ، إما أن يوجه فيومي ايماءا وقال يوجه كما يوجه الرجل في لحده وينام على جانبه ( جنبه ) الأيمن ثم يومي بالصلاة فإن لم يقدر أن ينام على جنبه الأيمن فكيف ما قدر فإنه له جائز ، وليستقبل بوجهه القبلة ثم يومي
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 1 من أبوب القيام ح 5