تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
( أحدها ) : وهو أعلاها ( 1 ) أن يقصد امتثال أمر الله لأنه - تعالى - أهل للعبادة الطاعة وهذا ما أشار إليه أمير المؤمنين عليه السلام بقوله : إلهي ما عبدتك خوفا من نارك ولا طمعا في جنتك بل وجدتك أهلا للعبادة فعبدتك . ( الثاني أن يقصد شكر نعمه التي لا تحصى ( الثالث ) أن يقصد به تحصيل رضاه والقرار من سخطه .
شرح
مثل هذا التكلم . مدفوع بأن الدليل مختص بما يرجع إلى الجماعة من جهة تسوية الصفوف ونحوها ، وإلا كان اللازم عدم الكراهة بعد الإقامة بمثل قوله ( لا تتكلم معي فإني أريد أن أصلي من جهة أوله إلى الصلاة وكونه من شؤونها وهو كما ترى . فعموم كراهة التكلم بعد الإقامة شامل لمثل التلفظ بالنية ؟ . وكيفما كان : فلا ينبغي الاشكال في كفاية الداعي القلبي واتيان الصلاة بداعي القربة . وللقربة مراتب ودرجات حسبما أشار إليها في المتن . ( 1 ) : - وأسماها ولا ينالها إلا الأوحدي لخلوها عن أية جهة ترجع إلى العبد . ومجمل القول حول هذه الدرجات : إن العبادة بما أنها عمل اختياري صادر من عاقل مختار ، وكل ما كان كذلك لا بد فيه من وجود غاية باعثة على ارتكاب العمل . فهذه الغاية في المقام إما أنها ملحوظة في جانب العامل العابد ، أوفي ناحية المعبود .