شرح
الجوهري رجلان فإن الشيخ ذكره في موضعين فعنونه مرة وعده من
أصحاب الكاظم ( ع ) وقال : إنه واقفي وأخرى فيمن لم يرو
عنهم ، إذن فهو رجلان إذ لا يمكن أن يكون شخص واحد من
أصحاب الكاظم ( ع ) وممن لم يرو عنهم .
والثاني : موثق فلا بد من الحكم بصحة السند في المقام لأنه روى
عن ( أبان بن عثمان ) وبواسطته ولم يرو عن الكاظم عليه السلام .
و ( فيه ) : إن الشيخ ذكره في ثلاث مواضع فتارة ذكره في
أصحاب الصادق ( ع ) وأخرى في أصحاب الكاظم ( ع ) وثالثة
فيمن لم يرو عنهم ، والظاهر أنه لا تنافي بين عد الرجل من أصحاب
إمام وممن لم يرو عنهم إذ المراد من عده من أصحابهم أنه ممن صحبهم
وأدركهم لا أنه روى عنهم ويمكن أن يدرك شخص إماما أو إمامين أنه
من صحبهم أو أكثر ولا يروي عنهم من دون واسطة .
نعم : في خصوص رسول الله صلى الله عليه وآله ذكر الشيخ باب ( من
روى عنه صلى الله عليه وآله لا باب ( أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ) . إذن
لا شهادة في عد الشيخ الرجل في موضعين على تعدده - هذا
على أنا لو سلمنا تعدده فمن أين تثبت وثاقة ثانيهما فإنه لم يدلنا
دليل على وثاقته فالسند ضعيف لأجله .
و " منها " : ما رواه الشيخ باسناده عن محمد بن علي بن محبوب
عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي عن جعفر بن بشير ، وهذا السند
ضعيف أيضا لأن اسناد الشيخ إلى محمد بن علي بن محبوب وإن كان
صحيحا إلا أن الحسن بن الحسين اللؤلؤي لم تثبت وثاقته .
وذلك لأنه وإن وثقه النجاشي ( قده ) إلا أن الشيخ ذكر في