تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
شرح
نظرا إلى أنها تدل على أن وجدان الماء حين الدخول في الصلاة غير موجب لانتقاض التيمم فلا عبرة بدخوله في الركوع وعدمه ، ويقع الكلام تارة في سندها وأخرى في دلالتها .الكلام في سند الرواية : أما من حيث السند فالظاهر ضعفها لتردد " محمد بن سماعة " بين ( محمد بن سماعة بن مهران ) الذي هو ضعيف وبين ( محمد ابن سماعة بن موسى ) وهو ثقة والد الحسن وإبراهيم وجعفر . و ( قد يقال ) : أن اللفظ ينصرف إلى من هو المعروف من المسمين به - كما بيناه مرارا - وحيث أن ( محمد بن سماعة بن موسى ) ثقة جليل فينصرف اللفظ إليه . و ( فيه ) : إن كبرى انصراف الاسم إلى المعروف المشتهر وإن كانت صحيحة إلا أن المقام ليس من صغرياتها لأن كلا الرجلين مشتهر معروف ، والوثاقة وعدمها أجنبيان عن الاشتهار فإن الوثاقة لا تستدعي الانصراف وإنما المستتبع له هو الاشتهار ، هذا . بل قد يقال بانصراف ( محمد بن سماعة ) إلى ( ابن مهران ) نظرا إلى التصريح برواية البزنطي عن ( محمد بن سماعة بن مهران )
كتاب الطهارة — صفحة 273 | السيد الخوئي