شرح
نظرا إلى أنها تدل على أن وجدان الماء حين الدخول في الصلاة
غير موجب لانتقاض التيمم فلا عبرة بدخوله في الركوع وعدمه ،
ويقع الكلام تارة في سندها وأخرى في دلالتها .الكلام في سند الرواية :
أما من حيث السند فالظاهر ضعفها لتردد " محمد بن سماعة "
بين ( محمد بن سماعة بن مهران ) الذي هو ضعيف وبين ( محمد
ابن سماعة بن موسى ) وهو ثقة والد الحسن وإبراهيم وجعفر .
و ( قد يقال ) : أن اللفظ ينصرف إلى من هو المعروف من
المسمين به - كما بيناه مرارا - وحيث أن ( محمد بن سماعة بن موسى )
ثقة جليل فينصرف اللفظ إليه .
و ( فيه ) : إن كبرى انصراف الاسم إلى المعروف المشتهر وإن
كانت صحيحة إلا أن المقام ليس من صغرياتها لأن كلا الرجلين مشتهر
معروف ، والوثاقة وعدمها أجنبيان عن الاشتهار فإن الوثاقة لا تستدعي
الانصراف وإنما المستتبع له هو الاشتهار ، هذا .
بل قد يقال بانصراف ( محمد بن سماعة ) إلى ( ابن مهران )
نظرا إلى التصريح برواية البزنطي عن ( محمد بن سماعة بن مهران )