تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
شرح
رجاله أن ابن بابويه قد ضعفه ومستند تضعيف الصدوق إياه هو تضعيف شيخه محمد بن الحسن بن الوليد ( قده ) وإن لم يذكره الشيخ ( قده ) وهو الذي ضعف الرجل وتبعه الصدوق كما هو دأبه وقد أيده شيخ النجاشي عباس بن سامان قائلا ما مضمونه : أن تضعيفه في محله . وقد تعرض لذلك النجاشي في ترجمة " محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري " حيث ذكر بعد توثيقه : أنه كان يروي عن الضعفاء كثيرا ومن ثمة استثنى ابن الوليد جملة من رواياته . وعدها النجاشي في كتابه ومن جملتها ما رواه عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي متفردا به ، وهو الذي أيده شيخ النجاشي ( قدهما ) . فإما أن يتقدم التضعيف على توثيق النجاشي لتعدد المضعف ، وإما أن يتعارضا ، وفي النتيجة لا يثبت توثيق الرجل فلا يمكن الاعتماد على رواياته فما ذكره صاحب المدارك ( قده ) من أن الرواية ضعيفة السند هو الصحيح فالمعتمد هو الحسنة المتقدمة وحسب . وبإزاء هاتين الروايتين : رواية محمد بن حمران عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له : رجل تيمم ثم دخل في الصلاة وقد كان طلب الماء فلم يقدر عليه ثم يؤتى بالماء حين يدخل في الصلاة قال : " يمضي في الصلاة ، واعلم أنه ليس ينبغي لأحد أن يتيمم إلا في آخر الوقت " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 2 باب 21 من أبواب التيمم ح 3 . أما الكلام من جهة السند فقد رجع السيد الأستاذ ( دام بقائه ) عن ما ذكره هنا في المعجم فبني على انصراف محمد بن سماعة إلى ابن موسى الثقة وكذلك محمد بن حمران إلى النهدي الثقة راجع 16 ص - 152 وعلى هذا فالسند معتبر .