تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
( السابع ) : غسل يوم الغدير ( 1 ) والأولى إتيانه قبل الزوال منه .
شرح
الرواية ، وقد اتضح الجواب عنها فلا نعيد . ويأتي في التعليقة الآتية استدلال آخر على استحباب الغسل يوم المبعث والجواب عنه إن شاء الله . ( 1 ) على المعروف بين الأصحاب بل ادعي عليه الاجماع جم منهم ( قدس الله أسرارهم ) واستدلوا عليه بما في الفقه الرضوي ( 1 ) . وبرواية علي بن الحسين ( الحسن ) العبدي قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : صيام يوم غدير خم يعدل صيام عمر الدنيا . . . . ومن صلى فيه ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة . . . . عدلت عند الله مأة ألف حجة ومأة ألف عمرة ( 2 ) " . وبما نقله ابن طاووس في الاقبال قال عن كتاب محمد بن علي الطرازي قال : روينا باسنادنا إلى عبد الله بن جعفر الحميري عن هارون بن مسلم عن أبي الحسن المثنى عن الصادق ( ع ) في حديث طويل ذكر فيه فضل يوم الغدير ، إلى أن قال : فإذا كان صبيحة ذلك اليوم وجب الغسل في صدر نهاره ( 3 ) . إلا أنها ضعيفة لعدم معلومية حال طريق الطرازي إلى الحميري
هامش
( 1 ) المستدرك : ج 1 باب 1 من أبواب الأغسال المسنونة ح 1 . ( 2 ) الوسائل : ج 2 باب 28 من أبواب الأغسال المسنونة ح 1 . ( 3 ) المستدرك : ج 1 باب 20 من أبواب الأغسال المسنونة ح 1 . وفيه : أبو الحسن الليثي .