تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
( الرابع ) : غسل يوم التروية وهو الثامن من ذي الحجة ووقته تمام اليوم ( 1 ) .
شرح
أن القاريجار يعطى أجرته عند فراغه وذلك ليلة العيد قلت : جعلت فداك فما ينبغي لنا أن نعمل فيها ؟ فقال : " إذا غربت الشمس فاغتسل " ( 1 ) . والرواية ضعيفة أيضا لوجود القاسم بن يحيى وجده الحسن لعدم توثيقهما . إذن يبتني الحكم باستحباب الغسل في ليلة الفطر على التسامح في أدلة السنن وهو مما لا نقول به . ( 1 ) على ما دلت عليه الأخبار المعتبرة منها صحيحة محمد بن مسلم عن أحدهما ( ع ) قال : " الغسل في سبعة عشر موطنا . . . ويوم التروية . . . " ( 2 ) . ومنها : صحيحته الأخرى عن أبي جعفر ( ع ) المروية في الخصال ( 3 ) . ومنها : غير ذلك من الأخبار ، ومقتضى اطلاق تلك الصحاح هو ثبوت الاستحباب في كل جزء من أجزاء يوم التروية من دون اختصاصه بوقت دون وقت .
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 2 باب 15 من أبواب الأغسال المسنونة ح 1 . والحسن بن راشد موجود في اسناد تفسير القمي ( ره ) . ( 2 ) الوسائل : ج 2 باب 1 من أبواب الأغسال المسنونة حديث 11 و 5 و 4 . ( 3 ) الوسائل : ج 2 باب 1 من أبواب الأغسال المسنونة حديث 11 و 5 و 4 .
كتاب الطهارة — صفحة 324 | السيد الخوئي