( الرابع ) : غسل يوم التروية وهو الثامن من ذي
الحجة ووقته تمام اليوم ( 1 ) .
شرح
أن القاريجار يعطى أجرته عند فراغه وذلك ليلة العيد قلت : جعلت
فداك فما ينبغي لنا أن نعمل فيها ؟ فقال : " إذا غربت الشمس
فاغتسل " ( 1 ) .
والرواية ضعيفة أيضا لوجود القاسم بن يحيى وجده الحسن لعدم
توثيقهما . إذن يبتني الحكم باستحباب الغسل في ليلة الفطر على
التسامح في أدلة السنن وهو مما لا نقول به .
( 1 ) على ما دلت عليه الأخبار المعتبرة منها صحيحة محمد بن مسلم
عن أحدهما ( ع ) قال : " الغسل في سبعة عشر موطنا . . . ويوم
التروية . . . " ( 2 ) .
ومنها : صحيحته الأخرى عن أبي جعفر ( ع ) المروية في الخصال ( 3 ) .
ومنها : غير ذلك من الأخبار ، ومقتضى اطلاق تلك الصحاح
هو ثبوت الاستحباب في كل جزء من أجزاء يوم التروية من دون
اختصاصه بوقت دون وقت .
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 2 باب 15 من أبواب الأغسال المسنونة ح 1 .
والحسن بن راشد موجود في اسناد تفسير القمي ( ره ) .
( 2 ) الوسائل : ج 2 باب 1 من أبواب الأغسال المسنونة حديث 11 و 5 و 4 .
( 3 ) الوسائل : ج 2 باب 1 من أبواب الأغسال المسنونة حديث 11 و 5 و 4 .