( التاسع ) : يوم النصف من شعبان ( 1 ) .
( العاشر ) : يوم المولود : وهو السابع عشر من ربيع
الأول ( 2 ) .
شرح
وغسل المباهلة واجب ( 1 ) " وهي وإن كانت موثقة بحسب السند إلا
أنها أجنبية عن المدعى لأنها إنما تدل على أن لنفس المباهلة غسلا
ولا تدل على أن الغسل ليوم المباهلة ، وقد ورد في بعض الأخبار
الأمر بالمباهلة والاغتسال لأجلها . إذن لا دليل على استحباب الغسل
ليوم المباهلة .
ثم إن في كون المباهلة أي يوم ؟ خلاف بينهم ( قدهم ) ، وإنما
ورد كونها اليوم الرابع والعشرين من ذي الحجة في رواية المصباح
المتقدمة التي عرفت ضعفها .
( 1 ) وقد ورد في رواية أبي بصير عن أبي عبد الله ( ع ) : قال :
صوموا شعبان واغتسلوا ليلة النصف منه ذلك تخفيف من ربكم ( 2 ) .
ولكنها ضعيفة السند لوجود أحمد بن هلال والحسين بن أحمد
وهو مهمل والظاهر أنه الحسن بن أحمد لأنه الذي تعرضوا له في
الرجال دون الحسين إلا أنه مجهول الحال أيضا .
ولا يخفي أن الرواية راجعة إلى ليلة النصف ، والماتن متعرض
لغسل يوم النصف .
( 2 ) لم ترد في ذلك رواية بالخصوص نعم بناءا على استحباب
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 2 باب 1 من أبواب الأغسال المسنونة ح 3 .
( 2 ) الوسائل : ج 2 باب 23 من أبواب الأغسال المسنونة ح 1 .