وفي رواية أبي بكر الجوهري في السقيفة برواية ابن أبي الحديد مجلد 1 صفحة 134
ومجلد 6 صفحة 286 . ( وخرجت فاطمة تبكي وتصيح ، فنهنهت من الناس ) وقال
اليعقوبي : فخرجت فاطمة فقالت : والله لتخرجن أو لأكشفن شعري ولأعجن إلى الله ،
فخرجوا وخرج من كان في الدار . راجع مجلد 2 صفحة 105 من تاريخ اليعقوبي !
ومن الروايات المتواترة عن أهل البيت الكرام ، أن فاطمة كانت حاملا ، وأنها قد
ضربت بالسوط أثناء اقتحام البيت ، وأنها سقطت فأسقطت ابنها محسنا ! !
8 - عادة قروية
عندما يموت الميت يفتح أهله بيت عزاء ، وفي اليوم الثاني للوفاة يتوافد أبناء
القرية جميعا المحب والمبغض ، ويقدمون التعازي لذوي الميت ، ويدعون آل الميت
بالتناوب لتناول وجبات الطعام ، تعبيرا عن مشاركتهم لأهل الميت بالمصاب ، وخلال
فترة أربعين يوما يتجنب أهل القرية كلما يثير غضب أهل الميت أو يكسر خواطرهم
أو يصدمها ، ويقينا أن هذه العادة تسربت إلينا من التقاليد الجاهلية ، وليس من
المستبعد أن الإسلام قد أقرها ، باعتبارها من الأعراف الحميدة المتلائمة مع الطبيعة
الإنسانية والفطرة البشرية .
ألم يكن بالإمكان إمهال الآل الكرام ثلاثة أيام فقط ، حتى تمر أيام العزاء بوفاة
فقيدهم !
هذا على اعتبار أن الفقيد شخص عادي وليس نبيا ، وعلى فرض أن الآل الكرام
سوقة ومن عامة الناس ، وليسوا طبقة متميزة لا تجوز الصلاة المفروضة على العباد
بغير الصلاة عليهم ! ! !
ولكن الملك عقيم والسلطة الغالبة هي السلطة .
صحيح أنهم فجعوا أهل البيت الكرام ، وروعوهم في بيتهم ، وبكى علي والحسن
والحسين وفاطمة من قلة الناصر ، ونادى علي على رسول الله : يا بن أم إن القوم
الخطط السياسية لتوحيد الأمة الإسلامية — صفحة 314
مساهمون: أحمد حسين يعقوب
ص٣١٤