الفصل السادس
الإمام الشرعي يطلب النصرة
1 - الإمام يطلب النصرة لمواجهة السلطة ورد السلطة على ذلك
قال اليعقوبي في مجلد 2 صفحة 105 من تاريخه ، وابن أبي الحديد في مجلد 2 صفحة 4
من شرح النهج ( واجتمع جماعة إلى علي بن أبي طالب يدعونه للبيعة فقال لهم : اغدوا
علي محلقين الرؤوس ، فلم يغد عليه إلا ثلاثة نفر ) .
وقال أبو بكر الجوهري في كتاب السقيفة برواية بن أبي الحديد مجلد 6 صفحة 28
من شرح النهج ، وابن قتيبة الدينوري في صفحة 12 من الإمامة والسياسة : ثم إن
عليا حمل فاطمة على حمار وسار بها ليلا إلى بيوت الأنصار ، يسألهم النصرة ،
وتسألهم فاطمة الانتصار له ، فكانوا يقولون : يا بنت رسول الله قد مضت بيعتنا لهذا
الرجل ، ولو كان ابن عمك سبق إلينا أبا بكر ما عدلنا به ، فقال علي : أفكنت أترك
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ميتا في بيته لم أجهزه ، وأخرج إلى الناس أنازعهم في سلطانه ! ؟
فقالت فاطمة : ما صنع أبو الحسن إلا ما كان ينبغي له ، ولقد صنعوا ما الله
حسيبهم عليه ! !
2 - معاوية يشهد على صحة الواقعة ويعللها بما أراد
جاء في شرح النهج لابن أبي الحديد مجلد 2 صفحة 67 وفي وقعة صفين لنصر بن
مزاحم صفحة 182 أن معاوية كتب لعلي ما يلي ( وأعهدك أمس تحمل قعيدة بيتك ليلا
على حمار ويداك في يدي ابنيك الحسن والحسين يوم بويع أبو بكر ، فلم تدع أحدا من
الخطط السياسية لتوحيد الأمة الإسلامية — صفحة 309
مساهمون: أحمد حسين يعقوب
ص٣٠٩